الكشف عن لقاء مرتقب يجمع الرئيس «هادي» و«غريفيث» لتحديد أجندة المشاورات.. والحكومة تعلن موقفها الرسمي وهذه شروطها

وزير الخارجية خالد اليماني بأن الحكومة لم تبلغ بتفاصيل المشاورات التي تحدث المبعوث الأممي مارتن غريفيث عن انطلاقها في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وقال إن لقاء سيجري بين رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي والمبعوث الأممي لتحديد أجندة المشاورات ومكانها. وأكد اليماني في تصريحات صحفية نقلتها «الشرق الأوسط»، ترحيب الحكومة بجهود غريفيث من حيث المبدأ، واستعدادها للذهاب إلى جولة أخرى من المشاورات، لكنه شدد على ضرورة أن تجري الموافقة على أجندة المشاورات ومكانها، من قبَل الرئيس هادي، قبل تسريبها أو الإعلان عنها. من ناحية ثانية، قال اليماني: «الأشقاء في عُمان سعوا لتمكين أسرة وزير الدفاع المحتجز لدى الحوثيين، محمود الصبيحي، من الحديث إليه». وأضاف: «هذا إجراء إيجابي يدخل ضمن المسار الثاني للتعامل مع حالة الأسرى، لكنه لا يلغي الجهد الرئيسي الساعي لإطلاق سراح الأسرى، الذي تعمل فيه الحكومة مع مكتب المبعوث الخاص».
<