نص بيان مؤتمر "دعم مرجعيات الحل السياسي في اليمن"

أكد مؤتمر "دعم مرجعيات الحل السياسي في اليمن" الذي نظمته الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي ،اليوم، في العاصمة السعودية الرياض،على الالتزام الكامل بوحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية. ولفت البيان الختامي للمؤتمر الذي عقد برئاسة رئيس الوزراء احمد عبيد بن دغر، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني، الى دعم الحكومة الشرعية بقيادة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية، ورفضه الانقلاب الذي نفذته مليشيا الحوثي على الشرعية في اليمن وكل ما نتج عنه على ارض الواقع. كما اكد البيان ان مرجعيات الحل السياسي في اليمن تتمثل في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الامن 2216، مؤكدا على دعم الحكومة اليمنية لبسط سلطتها على كافة الأراضي اليمنية، وتعزيز قدرتها وكفاءتها في تقديم كافة الخدمات الأساسية لكافة أبناء الشعب اليمني، وإيصال المساعدات الانسانية والإغاثية إلى كافة المحافظات. وأشاد المؤتمر بجهود مجلس التعاون الحثيثة من اجل التوصل الى حل سياسي في اليمن منذ بداية الازمة اليمنية في العام 2011م، إضافة الى الدعم التنموي والمساعدات الاغاثية والانسانية، منوهاَ بالدور الإنساني الكبير الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والمنظمات الإغاثية بدول المجلس وجهود الدول المانحة بهذا الشأن. ودعا البيان المجتمع الدولي الى تكثيف مساعداته الإنسانية من اجل رفع المعاناة عن الشعب اليمني. ودان المشاركون في المؤتمر ما تقوم به مليشيا الحوثي المدعومة من ايران من استهداف للمملكة العربية السعودية واطلاقها للصواريخ البالستية تجاه اراضيها والمنشآت الحيوية فيها. كما دعا المجتمع الدولي إلى التعاون في كل ما من شأنه الحفاظ على حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية عبر مضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر، لضمان أمن وسلامة الملاحة البحرية واستمرار إمداد العالم بالطاقة وفق أعلى المعايير والاحتياطات الأمنية، لمنع تنفيذ الهجمات الإرهابية ضد خطوط الملاحة والتجارة العالمية، بما يتوافق مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأشار البيان الى ضرورة دعم المجتمع الدولي للجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية في سبيل تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وكافة المرجعيات. واكد على دعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة من خلال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة السيد مارتن غريفيث من اجل إنهاء الازمة اليمنية من خلال الحل السياسي وفق المرجعيات المشار إليها والخطوات المطلوبة لاستكمال استحقاقات هذه المرجعيات الثلاث، مرحبا في الوقت نفسه بدعوة الأمم المتحدة لعقد جولة لمشاورات السلام بين الأطراف اليمنية المقرر عقدها في جنيف بتاريخ 6 سبتمبر 2018م.
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص