كشف المستور .. القصة الكاملة لللمحاولة الفاشلة ل طواف في الحصول على منصب وزير الخارجية ومن الذي رفض التوسط له لدى الرئيس هادي

مصادر مطلعة عن فشل سفير اليمن السابق في سوريا والمستشار حالياً في سفارة اليمن في لندن السفير عبدالوهاب طواف في الوصول إلى كرسي وزارة الخارجية بعد أن بذل مساعٍ حثيثة بذلها الرجل قبل أيام من تعيين خالد اليماني خلفاً للوزير السابق عبدالملك المخلافي. وقالت المصادر إن طواف تحدث مع الدكتور أحمد عبيد بن دغر شخصياً لكي يسنده في الحصول على منصب الوزير بعد ان بات مؤكداً تغيير المخلافي وطالب الدكتور بالتوسط لدى الرئيس هادي، إلا بن دغر رفض طلب طواف وقال له إن هذا الأمر مناط بالرئيس هادي وأن هذا القرار السيادي وفي مثل هذه الظروف الاستثنائية صاحبه الرئيس هادي فقط. وبدا واضحاً خلال الأيام القليلة الماضية تعرض بن دغر لهجوم منظم من قبل وسائل اعلام وناشطي احد الأحزاب، بايعاز من من شخصية قيادية في الشرعية اليمنية لتصفيات حسابات متعلقة برفض بن دغر لتمرير قرارات وظيفية تخدم طرف سياسي يسعى لابتلاع الحكومة.وربطت المصادر بين الهجوم الذي شنه طواف على رئيس الحكومة الدكتور احمد عبيد بن دغر وبين رفض الأخير لطلب الأول، وهو ما دفعه للهجوم على بن دغر وتبنت هجومه مواقع تابعة لأحد الأحزاب المشاركة في الحكومة الشرعية. وكان طواف قد هاجم بن دغر، متهماً الرجل بالمناطقية، وهو الأمر الذي أثار سخرية ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الذين ذكروا طواف بدعواته المناطقية وتبنيه لما اسماه بالحراك الشمالي الداعي للانفصال
<