ماهي المحافظة اليمنية التي تسببت مليشيا الحوثي في انقراض رجالها؟ ..«تفاصيل صادمة»

ادة.. ذمار تنقرض”، بهذه العبارة غرد مستشار رئيس الجمهورية عبد العزيز جباري, على صفحته الرسمية في “تويتر”, وعبر فيها عن حجم المأساة التي يعيشها ابناء محافظة ذمار, وارتفاع أعداد قتلى المليشيا في المحافظة. واعتبر مستشار رئيس الجمهورية عبد العزيز جباري, ما يحدث في محافظة ذمار أخطر وأعظم من إساءة مندوب المليشيا لصحابي جليل “أبو هريرة”, مؤكداً إذا استمرت مليشيا الحوثي الانقلابية كثيراً سينقرض أبناء ذمار. ودعا الناس للنظر حجم المأساة والكم الهائل لعدد قتلى المليشيا من المغرر بهم, من قسم واحد في جامعة ذمار, مشيرا إلى أن هذا الكم الهائل من الضحايا من قسم واحد يدل على حجم المأساة التي يعيشها ابناء ذمار. واختتم تغريدته في صفحته الرسمية في “تويتر” بقوله: لقد حولت المليشيا الحوثية جزء كبير من ابناء ذمار إلى قاتل ومقتول, مستنكرا حجم المأساة التي يتعرض لها أبناء محافظة ذمار. مأساة حقيقية وظهرت المأساة الحقيقة التي سببتها المليشيا الانقلابية في الآونة الأخيرة من خلال معارض الصور التي تقيمها في أكثر من منطقة لضحايا مشروعها الطائفي المستورد لليمن, خصوصاً في المحافظات التي ما زالت تحت سيطرتها في ذمار وصعدة وصنعاء وعمران. الأمر الذي دفع بالكثير من المثقفين وناشطين من أبناء محافظة ذمار لدعوة الحكومة الشرعية والجيش الوطني لسرعة تخليص المحافظة من سيطرة المليشيا حتى لا ينقرض أبنائها في جبهات القتال مع المليشيا. وأكدوا أن هذه المأساة التي تسببتها المليشيا للشعب اليمني, واستنزفت أبنائه من اجل مشروع طائفي مقيت, لن تمر دون عقاب. وتعمل المليشيا الانقلابية على استنزاف المجتمع اليمني, من خلال الزج بالكثير من الشباب والأطفال المغرر بهم الى جبهات القتال ليلاقوا حتفهم في جبهات القتال. معارض تكشف المأساة وبالرغم من الكم الهائل من الخسائر التي تتكبدها المليشيا الانقلابية في جبهات القتال الا أنها تقوم بالاحتفال بقتلاها وإقامة المعارض وتعليق الصور على جدران وشوارع المدن, تكريسا لفكرتها الطائفية التي تحتفل بالمأساة التي أوصلت إليه اليمنيين. واستمرت المليشيا لأكثر من عامين بالتستر على أعداد قتلاها وخسائرها الميدانية , خوفا من غضب الناس عليها لكن مع ازدياد أعداد المقابر التي تفتتحها, ووصول الجثث إلى كل بيت في مناطق سيطرتها بدأ الناس يشعرون بالمأساة الحقيقية التي أوصلتهم إليها المليشيا. معامل خاصة فيما تشتغل معامل خاصة بصور قتلى المليشيا الانقلابية على مدار الساعة لطباعة وتلصيق الصور, في أكثر من محافظة, حيث لم يعد يهم المليشيا الضحية بقدر ما يهمها صورته. وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صور لأحد المعامل ويدل على الكم المهول لقتلى المليشيا’ الأمر الذي يوحي بانقراض الشباب والنشء من المجتمع إذا ما استمرت المليشيا الانقلابية في صنعاء, واستمر الدعم لها. وافتتحت المليشيا الانقلابية الكثير من المقابر في المحافظات التي ما زالت ترزح تحت وطأة الانقلاب وزادت من حجم المعاناة التي يعيشها اليمنيين. تجنيد نساء وبعد أن بدأت تشعر بنفاذ مخزونها البشري من الرجال لجئت إلى افتتاح أربعة معسكرات نسائية بمحافظة ذمار لتجنيد النساء, في خطوة اعتبرها قبليون فيها اهانة للقبيلة اليمنية والعرف القبلي الذي يعيب استخدام المرأة في الحرب, وتجنيدها. لكن المليشيا لم تراعي أي أخلاق إنسانية أو أعراف قبلية ولا مواثيق دولية, فهي مليشيا مجردة من كل أخلاقها و لجئت لاستخدام النساء وتجنيدها في الحرب.
<