قرار مفاجئ من "الشرعية" بشأن معركة "الحديدة" (تفاصيل هامة)

رار مفاجئ للحكومة الشرعية ودول التحالف العربي لدعم الشرعية، قررت المضي في استكمال العمليات العسكرية لتحرير ميناء ومدينة الحديدة من المليشيات الحوثية , بعد توقف متقطع دام لعدة أيام . .. وأرجعت مصادر عسكرية سبب القرار المفاجئ للشرعية والتحالف هو الخروقات المتكررة من قبل مليشيات الحوثي الإنقلابية ،لوقف المعركة في الحديدة ، وتحديدا في المناطق التي سيطرت عليها قوات الجيش والمقاومة خلال الأيام الماضية . وأوضحت المصادر في تصريح صحفي، أطلع عليه " المنارة نت " أن المليشيات لم تكف بقصف مواقع قوات الجيش الوطني ممثلة بألوية العملاقة ,بل واصلت قصفها للمناطق الأهلة بالسكان بالمدفعية وقذائف الهاون, وعليه قرر الجيش الوطني شن هجوما واسعا على المليشيات الحوثية بإسناد من قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، على مركز مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة لطرد ميليشيات الحوثي , وتعد مديرية التحيتا واحدة من أهم وأكبر مديريات محافظة الحديدة حيث تبلغ مساحتها أكثر (813)كلم2 وتضم كل من جزيرتي زقر وجزيرة حنيش الصغرى . .. وقالت المصادر أن الشرعية دفعت خلال الساعات الماضية تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الخطوط الامامية للمواجهة .مشيرة إلى أن الساعات الماضية شهدت تحركا عسكريا متزامنا للبدء باستكمال تطهير ما تبقى من مديرية التحيتا ومديرية زبيد التي تتجاوز مساحتها (585)كلم 3 . حيث تزامن التحرك العسكري بغطاء جوي واسع لطائرات التحالف التي استهدفت أهدافا حوثية متعددة في مسرح العمليات. .. وأكدت المصادر العسكرية أن تحركات اليوم التي أنطلقت نحو مديرية التحيتا شهدت عمليات نوعية من قبل قوات الجيش والمقاومة، تم تنفيذها بغطاء جوي من طيران التحالف , حيث استخدمت فيها الدبابات وصورايخ الكاتيوشا , ويجري التحرك حاليا للوصول إلى عمق مركز المديرية ... وعلى الجانب الآخر قالت المصادر أن هناك خسائر عسكرية كبيرة في صفوف الحوثيين , بينهم قيادات عسكرية كبيرة ،منها " القيادي وليد السراجي" وعماد حنيشه مع عدد من مرافقيه . وحتى اللحظة ما زالت المواجهات مستمرة , وما زال تقدم الجيش والمقاومة مستمر .
<