القيادي الحوثي البخيتي يستعطف السلفيين بعدم محاربتهم في الحديدة

بينما تحقق القوات المشتركة التي تضم جماعة من السلفيين انتصارات كبيرة حيث يشتهر مقاتليها بروح قتالية عالية نصرة لله ولولي الأمر كما امر الله سبحانه وتعالى ونصرة للمستضعفين اللذين اذلتهم مليشيات الحوثي وسلبتهم حياتهم وسرقت قوت معيشتهم وقتلت ابنائهم وغيرت في مساجدهم وعقائدهم بالسيف والنار .

بينما بات النصر على مليشيا الحوثيين قاب قوسين او أدنى يحاول القيادي في مليشيا الحوثي " محمد البخيتي " استعطاف السلفيين لحثهم على ترك المعارك مستدلا بأيات من القرآن الكريم وضعها بغير موضعها وذلك للتأثير عليهم .

ويبدو من منشور البخيتي على صفحته في فيسبوك الإنهزام وفيما يلي نعيد نشر ماكتبه كاملا :

محمد ناصر البخيتي 

إلى الاخوة السلفيين 8

التزامكم بأداء العبادات مثل الصوم والصلاة والصيام وقراءة القرآن وحفظه شيء يحسب لكم ولكن هذا لن يشفع لكم لأن ولايتكم ليست خالصة لله ولرسوله وللمؤمنين طالما وانتم تقدمون ولاية بن سلمان وبن زايد وترامب على ولايتهم.

إبليس عبد الله ستة ألف سنة لدرجة انه ارتقى لمستوى يفوق مستوى الملائكة حتى سمي بطاووس الملائكة، ولكن ذلك لم يشفع له عندما سقط في اختبار الولاية ورفض أمر الله بالسجود لمن اصطفاه عليه وعلى الملائكة.

وها أنتم هؤلاء تقاتلون في صف التحالف الصهيوني الذي نهاكم الله عن موالاته ضد المؤمنين.

ألم يقل الله سبحانه وتعالى في سورة المائدة في الآية رقم51 ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء)؟ أيا من اليهود والنصارى؟ الجواب هم الذين (بعضهم أولياء بعض) أي المتحالفين مع بعضهم البعض، ولم يحدث في التاريخ أن تحالف اليهود مع فريق من النصارى كما هو حاصل اليوم بين أمريكا وإسرائيل، ومصير (من يتولهم منكم فإنه منهم ) أي أنه يصلي وهو يهودي ويصوم وهو يهودي ويقرأ القرآن وهو يهودي. وهذا يؤكد قول الرسول صلى الله عليه وآله (سيأتي قوم في آخر الزمان تستصغرون صلاتكم إلى صلاتهم وصيامكم الى صيامهم وقراءتهم للقرآن إلى قراءتكم ولكنها لا تجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميه )

قد يقول بعضكم انهم لا يقاتلون في صف العدوان ولكن هذا غير كافي لأن ترك جهاده ارتداد عن الدين ايضا كما جاء في الآية رقم 54 من نفس السورة. (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم )

أخرجوا من ولاية أمريكا وادخلوا في ولاية الله، وأخرجوا من ولاية قرن الشيطان وادخلوا في ولاية نفس الرحمن وسيكون لكم دور كبير في نصرة دينه لأنكم من حفظة القرآن وحملة الشريعة.

<