تصريحات جديدة للقيادي المؤتمري الشيخ ياسر العواضي توضح مواقفه تنظيميا واجتماعيا ومحليا وعربيا

رح مصدر في القسم الاعلامي بمكتب الشيخ ياسر العواضي الامين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام بما يلي .. لقد قال الشيخ ياسر ومنذ سنوات مضت ومن بداية الاحداث كعواضي ملتزم بقرار ال عواض اعجب البعض او الكل او لم يعجبهم و لست ممن يهتز للعواصف والحروب والاحداث انا صامد ولا اهتز ولا اغير مبادئي وان غيرها البعض حسب التطورات سأعيش راعي غنم او اموت مزارع و فلاح ولا اتغير ومهما كانت الضغوط لتغيير موقفي او ابتزازي باكاذيبهم واستغلال وضعي ومكاني و ظروفي فانا حيد شامخ و صامل وقبيلتي ال عواض واصحابي سدي المنيع هم حزامي وانا سلبهم (سلاحهم).. واكد المصدر على ان الشيخ ياسر اكد مراراً انه لتفويت الكذب والمزايده من الامراض طائفيا او مناطقيا او جهويا او قبليا او من اهل المصالح فمن اراد ان يكون في موقف يعتبره صحيح ولم يجد سلاح او زاد وزناد فانا مستعد اوفره له في الجبهه اللي يختارها ان كان صاحب وليس في الفيس والمواقع ولكن في ارض المعركة ويبشر بعزه سواء كان صادق او مفسبك او كاتب او مهاجر او غيرذلك اما موقفي الشخصي لن يتغير اجتماعياً مع قبايلي وحلفاءي وحدتي اهل المبادء واصحابي الاجواد وتنظيمآً مع قواعد وقيادات المؤتمر حسب ما يقرروه وفق نظام ولوائح المؤتمر ونهج زعيمه وامينه العام الذي لم يحبه البعض في حياته وبعد استشهاده نافقوه وبالامكان العوده لما هجوه و كتبوه عنه الى اخر لحظه وبعضهم الى الان اذا لم يشطبوه ولكن ستجدونه بطريقه او اخرى اما الاهم فانا يمني مع اليمن وعربي مع العرب ومسالم مع السلام اذا كان له طريق ومقاتل من اجل تحقيقه اذا كان ذلك الخيار الوحيد . وقال المصدر ان الشيخ ياسر .عصب بطنة من ربع قرن من ارتباطه بالعمل العام ومازال وسيظل لاجل الوطن وقناعته المطلقه بثورة26 سبتمبر ضد حكم العائله الاماميه المالكه نحن مع 26سبتمبر1962 بكامل قيمها واهدافها هي مبدأئي الذي لن يتخلى عنها الشيخ ياسر العواضي وجمهورية من قرح يقرح كماقال الشهيد والده وانا جميعا على دربه. حاولوا تكونوا كبار رغم صعوبتها عليكم رحم الله الزعيم والامين اما الاقارب فالله يلههم ان يكونوا في نهجه على الاقل ان لم يكونوا اكبر على الاقل نجله الذي نتوخى منه ذلك والا فقد ما فيهم الا هو وكل مؤتمري ويمني حر في قناعاته والله من وراء القصد

<