قيادات حوثية ومتحوثة تفتح خط مع العميد طارق للحصول على الأمان (تفاصيل)

أفادت مصادر سياسية في مدينة الحديدة، بأن عدداً من القيادات المحلية التي كانت خاضعة للجماعة بدأت بفتح قنوات اتصال مع قيادة القوات المشتركة من أجل طلب الأمان، في حين بدأ السكان بتنفيذ هجمات خاطفة ضد عربات الجماعة المارة في شوارع المدينة.

وأكدت المصادر، أن حالة من الذعر اجتاحت المليشيا بالتزامن مع اقتراب القوات المسلحة والمقاومة الوطنية من المدينة.

وتحاول الجماعة الحوثية الاستماتة دون خسارة الحديدة ومينائها وبقية مناطق الساحل الغربي الذي يشكل لها المنفذ البحري للحصول على الأسلحة الإيرانية المهربة ويتيح لها تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وواصل قادة المليشيا المحليون في صنعاء وذمار وعمران والمحويت التحرك الميداني وإقامة الأمسيات والاجتماعات مع رجال القبائل والسكان أملا في حشد مزيد من المجندين.

<