المعارك تصل محيط «مطار الحديدة» وقيادي في المقاومة يستنهض همم المقاتلين ويحيي «ابطال تهامة والوية العمالقة الجنوبية»

هض قائد في المقاومة الشعبية الاربعاء30 مايو /ايار 2018م همم المقاتلين في جبهة الساحل وحثهم على المزيد من الثبات. حيث زار قائد مقاومة الدريهمي «الشيخ ابراهيم احمدالحجي» اليوم الاربعاء الخطوط الامامية وخطوط التماس في «الكويزي» اولى مناطق مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة (غرب اليمن). واشاد الحجي «بتضحيات رجال وابطال تهامة الاشاوس والوية العمالقة الجنوبيه الذين قال انهم يسطرون تضحيات كبيرة» . وفي كلمة مقتضبة امام المقاتلين حث الحجي على «المزيد من الصمود والصبر واليقضه ، مذكرا ابناء تهامه بنضالات اجدادهم الذين قوضوا حكم الإمامة». وبشر القائد ابراهيم الحجي المقاتلين بإن «الايام القادمة تحمل كثيرا من المبشرات وان النصر القادم بجهود ابطال ابناء تهامة ورجالها وباسناد من قوات الوية العمالة الذين سطروا اروع التضحيات وكانوا في المقدمة مع اخوانهم من ابناء تهامة». وشكر الحجي «الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية ودولة الامارات والسودان من اسناد كبير لقوة الجيش المشتركة التي تزحف لتحرير مدينة الحديدة». ميدانيا تتواصل المعارك العنفية في محافظة الحديدة وباتت قوات الشرعية على بعد 15 كيلومتراً من وسط المدينة . وقالت مصادر ميدانية الاربعاء « أن قوات الشرعية استولت على أسلحة ثقيلة وصواريخ كانت بقبضة الحوثيين، فيما تدور في الاثناء معارك عنيفة في محيط مطار الحديدة». وكانت الميليشيات الحوثية بدأت، الثلاثاء، بتنفيذ عمليات سلب ونهب للمؤسسات الموجودة في الحديدة، وعلى رأسها فرع المصرف المركزي، تمهيداً على ما يبدو للانسحاب من المدينة. فقد شهد عدد من شوارع محافظة الحديدة انسحاباً مفاجئاً للحوثيين من النقاط الأمنية التابعة للميليشيات، والتي تم نشرها منذ اجتياحها للمحافظة، وذلك تزامناً مع فرار عدد من المشرفين الحوثيين إلى جهات مجهولة. وتأتي تلك الانهيارات المتسارعة للحوثيين بمحافظة الحديدة في الوقت الذي يحقق فيه الجيش الوطني تقدماً وانتصارات متتالية في جبهات الساحل الغربي، والتي بدأت تقترب لتحرير محافظة الحديدة من قبضة الميليشيات. وتسبب التقدم المباغت للقوات المشتركة نحو الحديدة في إثارة حالة واسعة من الهلع في صفوف الميليشيات، ما أجبر زعيمها عبد الملك الحوثي على استشعار هزيمته الوشيكة، وقيامه بتوجيه خطاب، يتوسل فيه إلى القبائل للدفاع عن الحديدة، ويحذر أنصاره من التهاون والتقصير ويحضهم على الحشد والتدافع نحو الجبهات للقتال. وعلى وقع حالة الذعر التي اجتاحت صفوف الميليشيات، أفادت مصادر حزبية في المدينة بأن كثيراً من القيادات المحلية التي كانت خاضعة للانقلابيين بدأت فتح قنوات اتصال مع القوات المشتركة من أجل طلب الأمان.
<