مفارقات قادة الجيش الوطني والشرعية في معركة تحرير الحديدة

نشر موقع الجيش الوطني الرسمي، خبرا عن اتصال هاتفي، اجراه القائم باعمال رئيس هيئة الاركان اللواء الركن عادل القميري، بنائبه اللواء الركن/ صالح الزنداني، لتهنئته بالانتصارات "التي يحققها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في الساحل الغربي"، وفق الخبر.

الغريب ان من يفترض بهم كقادة في الجيش الوطني ان يكونوا في ميدان المعركة مخططين ومشرفين عليها، يتبادلون التهاني فقط احدهم في مأرب او الرياض والأخر في عدن، وليس لهم ناقة او جمل في صناعة هذه الانتصارات ويسمعون عنها كأي متابع.

وانتقد مراقبون في احاديث لـ "المشهد اليمني"، الاستخفاف الذي تتعامل به قيادة الشرعية والجيش الوطني، واكتفائها بدور المتفرج على معارك الساحل الغربي، وتجميد بقية الجبهات التي تشرف عليها، مؤكدين ان تجميد بقية الجبهات دون أي مبررات يفوت الفرصة على الحسم السريع للمعركة مع مليشيا الحوثي الانقلابية واسقاط مشروعها واخراج اليمنيين من هذه المعاناة المستمرة للعام الرابع على التوالي.

وأشاروا الى ان استمرار الشرعية وقيادة الجيش الوطني بتجميد بقية الجبهات خاصة نهم وصرواح وحرض والبيضاء والضالع، وعدم استغلال الانهيار الكبير في صفوف الحوثيين مع خسائرها وهزائمها الساحقة في الساحل الغربي والحديدة، مؤشر على انها لا تريد لهذه الحرب ان تنتهي.

<