مصدر مقرب من عائلة “علي عبدالله صالح” يفضح “حيلة الحوثي” ويوجه رسالة هامة للتحالف العربي

مصدر مقرب من عائلة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، قيادات الحكومة الشرعية إلى الحذر مما أسماه “حيلة حوثية” جديدة يُجرى الترويج لها، بغرض تمكين الجماعة “الانقلابية” من تنظيم صفوفها لمواصلة الحرب. ونقلت صحيفة “عاجل” السعودية، عن مصدر وثيق الصلة بعائلة الرئيس الراحل، إن الحديث عن استعداد الحوثيين للتعاطي مع قرارات الشرعية الدولية وإنهاء الحرب وتسليم السلاح إلى الحكومة الشرعية، لا يتسق مع طبيعة الميليشيا، التي اعتادت على تفادي الهزيمة في كل حروبها باللجوء إلى مثل هذه الحيل، قبل أن تعيد تنظيم صفوفها، لتعود إلى ميادين المعارك، دون احترام لأي اتفاق. وطالب المصدر من قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية بمواصلة عملياتها وتكثيفها، مشيرًا إلى أن الوقت الحالي هو الأنسب لحسم المعركة في ظل تداعي قوة الجماعة الإرهابية وتعرضها لخسائر باهظة خلال الأسابيع الماضية، معتبرًا أن هذا الوضع هو الذي أجبر الحوثيين على البحث عن مخرج وليس رغبتهم في السلام، كما يردد البعض. وكان وزير الخارجية خالد اليمانى، أعلن أمس السبت، أن الميليشيات الحوثية باتت فى وضع صعب، وتقبل بالتعاطي مع مقترحات المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة. وكشف اليماني- فى تصريحات لقناة “العربية الحدث”- عن أن الأمم المتحدة تلقت رسائل من الحوثيين تفيد بأنهم باتوا جاهزين لعملية السلام والانسحاب من المدن وتسليم السلاح إلى الدولة. وعقب المصدر المقرب من عائلة صالح على حديث وزير الخارجية، قائلا إن ما فعله الحوثيون، حتى لو كان صحيحًا، مجرد “حيلة”، مضيفًا أن الوزير أخطأ بالحديث عن هذا التطور، فالمعروف- حسب قوله- أن مثل هذا الإعلان يصدر عن الجهة الأخرى أو عن الأمم المتحدة. وأضاف: “التقدم العسكري الكبير جعل الحوثي في أضعف حالاته، وهو يريد هدنة ووقفًا للقتال لكي يستعيد قوته ويرتب صفوفه”، مشيرًا إلى أن “الشعب اليمني يفضل استمرار العمليات العسكرية عن أي هدنة مع الحوثي”. ولفت المصدر إلى أنه “لا يمكن أخذ ضمانات كافية من الحوثي بعدم العودة للقتال مقابل وقف إطلاق النار، فالتجربة معه تؤكد أن الاتفاقيات معه لا تجدي، كما أنه معتاد على خرق العهود”.
<