هـــــام فريق دولي يفاجئ الجميع ويكشف تفاصيل جديدة عن جثمان الرئيس الراحل .

أكد فريق اليمن الدولي للسلام، السبت 26 مايو / آيار 2018، أن إخفاء جثمان الرئيس السابق علي عبدالله صالح منذ ستة أشهر، وعدم تسليمه لأقربائه وذويه لكي يتم الصلاة عليه ودفنه وفق الشعائر الدينية الواجب اتباعها وبما يليق به باعتباره رئيس الجمهورية السابق، بالإضافة إلى الاستمرار في اعتقال نجليه وابن أخيه ونجل طارق صالح دون وجه حق تعد في مجملها جرائم لاتسقط بالتقادم ويعاقب عليها القانون الوطني والقانون الدولي الإنساني.

 

وقال الفريق في بيان له "إن "هذه الجرائم تقتضي ضرورة المطالبة والضغط على هذه الميليشيا لتسليم الجثمان والإفراج عن المعتقلين ووجوبية التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس السابق والأمين العام وإحالة مرتكبيها إلى المحاكمة مع قادة الدول الداعمة لهذه الميليشيا وفي مقدمتهم النظامان القطري والإيراني".

 

كما شدد فريق اليمن الدولي للسلام بأن جريمة اغتيال رئيس الجمهورية اليمنية السابق علي عبدالله صالح وأمين عام المؤتمر الشعبي العام عارف عوض الزوكا وجميع الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي الإرهابية في أحداث ديسمبر الدامي، بالإضافة إلى ما ارتكبته وترتكبه على مرأى ومسمع العالم وخاصة منذ انقلابها على السلطة بقوة السلاح في سبتمبر 2014م تعد من أهم أعمال الرصد والتوثيق التي يوليها الفريق جل اهتمامه.

 

وبين، أن "الوضع الإنساني في مناطق سيطرة هذه المليشيا وصل إلى أخطر مراحله جراء القمع والبطش والظلم التي ترتكبه هذه الميليشيا وعناصرها المنتشرة بأسلحتها في كل الشوارع والأحياء دون مراعاة لأبسط الحقوق والحريات المكفولة في الشريعة الإسلامية والقوانين والمعاهدات المحلية والدولية".

 

وذكر البيان، أن "الفريق حرص خلال الفترة الماضية على التواصل مع العديد من قيادات المؤتمر الشعبي العام للمطالبة بالتحقيق الدولي في هذه الجريمة الإرهابية وبتسليم جثمان الرئيس السابق حتى وإن تم دفن جثمانه كما تزعم قيادات هذه الميليشيا".

 

وأشار إلى أن القناعة لدى الرأي العام بأنه لم يدفن حتى اليوم كما يدعي البعض ممن وقفوا مع هذه الميليشيا في أحداث ديسمبر وأصبحوا اليوم يسترون عليها وعلى جرائمها مفرّطين في دم الرئيس السابق والأمين العام اللذين ضحيا بروحيهما لإنقاذ الشعب اليمني من جور وظلم وجبروت هذه الميليشيا الإرهابية التي أصبح الخلاص منها هو الحل الوحيد لإنقاذ اليمن".

 

وجدد الفريق تأكيده للمجتمع الدولي بأهمية الوقوف الكامل مع ضحايا أحداث ديسمبر الدامي وفي مقدمتهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح والذي قامت الميليشيا الحوثية بقتله داخل منزله لأنه دعا في خطابه الأخير إلى السلام ومد يده للأشقاء في التحالف العربي وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، مطالبا من الجميع الصفح والمصافحة ووقف الحرب ورفع الحصار وفتح صفحة جديدة لينعم اليمن ودول الجوار بالأمن والاستقرار ، فكان الرد عليه من هذه الميليشيا بقتله وقتل الأمين العام عارف الزوكا اللذين كانا الأحرص داخل الوطن على إنجاح المفاوضات الأممية والخروج باتفاقات تحقق السلام".

 

وجدد الفريق تأكيده بضرورة تسليم جثمان الرئيس السابق علي عبدالله صالح حتى وإن تم دفن جثمانه ليتم تشييعه كحق من حقوقه الإلهية وحق لصيق به لايقبل التنازل مهما كانت الأسباب.

 

ودعا إلى تحرك الجميع، قيادات وأعضاء وقواعد وكل الشرفاء والأحرار من داخل الوطن وخارجه وجميع الأشقاء والأصدقاء، للمطالبة بالإسراع في تسليم الجثمان لكي يتم الصلاة عليه في شهر رمضان المبارك ودفنه وفق الشعائر الدينية المتبعة في جامع الصالح تنفيذا لوصية الرئيس السابق الواجب احترامها.

 

ونوه بيان الفريق إلى أهمية قيام قيادة المؤتمر بواجبها في ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة أمام القضاء المحلي والدولي حتى يناولوا جزاءهم العادل والرادع ويعود لليمن أمنه واستقراره.

 

 

 
<