أنور قرقاش يستغرب وجود (من يروج أن الإمارات لها أطماع في اليمن) رغم سيطرة بلاده عسكرياً على سقطرى

وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات أنور قرقاش، للتغريد رداً على الاتهامات الموجهة لبلاده بان لها أطماع في اليمن و أنها تحتل اجزاء منه بشكل مباشر مثلما حدث في ارخبيل سقطرى و بشكل غير مباشر في انحاء اخرى ، خاصة في جنوبه.  و بعد ما برر في تغريدة سابقة الممارسات الإماراتية على أرض جزيرة “سقطري” اليمنية بقوله إن الإمارات لها علاقات تاريخية وأسرية هناك، قال في سلسلة تغريدات جديدة على حسابه على “تويتر” إنه يستغرب وجود “من يروج أن للإمارات أطماع في اليمن، وكأنه يسعى إلى مواجهات هامشية تعرقل ما يتحقق على الأرض”. و أكد أن هدف بلاده في التحالف هو هزيمة “التمرد الحوثي، وإن اليمن سيظل بكل ترابه لشعبه”.  وأضاف قرقاش، “علينا جميعًا أن نكون يقظين من الذين يسعون إلى تقويض الجهود وهمهم الحفاظ على مصالحهم الشخصية والحزبية”. وتابع “أيام التمرد الحوثي معدودة وهزيمة التمرد هو هدفنا الأسمى ويبقى اليمن بكل ترابه لشعبه، حرًا أبيًا”. وقال الوزير الإماراتي “ستعمل الإمارات مع أشقائنا وضمن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة في استعادة الدولة، وكما استلمنا اليمن جريحًا سيسلمه التحالف لشعبه متعافيًا قويًا يقرر مواطنوه شكل دولته ومستقبله”.  وكانت الإمارات أرسلت مؤخرا قوة عسكرية بدبابات سيطرت على أبرز المرافق السيادية في جزيرة سقطرى كرد على زيارة رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عبيد بن دغر، وعدد من الوزراء إليها من أجل افتتاح عدد من المشاريع التنموية.  وسقطرى، أرخبيل يمني مكون من 6 جزر، تحتل موقعًا استراتيجيًا على المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، قرب خليج عدن. وفي أكتوبر/ تشرين أول 2013، أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أرخبيل سقطرى محافظة مستقلة، وعاصمتها مدينة حديبو، بعد أن كانت تتبع إداريًا محافظة حضرموت.  وفي بيان صادر عنه السبت الفائت، أكد مجلس الوزراء اليمني "وجود سيطرة عسكرية على سقطرى وخلاف بين الشرعية اليمنية والإمارات حول السيادة الوطنية ومن يحق له ممارستها وغياب مستوى متين من التنسيق المشترك الذي بدا مفقوداً في الفترة الأخيرة".  وأكد البيان قيام الإمارات بالسيطرة على سقطرى عسكرياً، دون أن يسمّي ذلك احتلالاً، مكتفياً بالتوضيح: "كان أول ما قامت به القوة الإماراتية السيطرة على منافذ المطار وإبلاغ جنود الحماية في المطار والأمن القومي والسياسي وموظفي الجمارك والضرائب، بانتهاء مهمتهم حتى إشعار آخر، وقاموا بذات الشيء بعد ذلك في ميناء سقطرى الوحيد".  وفي اليوم التالي ردت وزارة الخارجية الإماراتية متهمة رئيس الوزراء بعدم الإنصاف وتصعيد يخالف الواقع، قائلةً إن "بيان رئيس الوزراء اليمني تصعيد يتناول دولة الإمارات ودورها يخالف الواقع والمنطق، ولا ينصف الجهود الكبيرة التي تبذلها أبوظبي ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم اليمن واستقراره وأمنه". و أضافت: "الوزارة تستهجن إقحام موضوع السيادة الذي لا يمت للواقع الحالي بصلة، خاصة في ظل ظروف الأزمة الحالية"، في إشارة إلى أزمة جزيرة سقطرى. كما اتهم البيان الإخوان المسلمين ومن يقف ورائهم بالقيام بحملات مغرضة ضد الإمارات، موضحاً "هذه الحملات المغرضة يقودها الإخوان المسلمين، وفيما يتعلق بجزيرة سقطرى تأتي ضمن مسلسل طويل ومتكرر لتشويه دور الإمارات ومساهمتها الفاعلة ضمن جهود التحالف العربي الهادفة
<