شاهد ..(صور جديدة ) قوات الحرس الجمهوري بقيادة "طارق صالح " تتقدم بجبهة الساحل الغربي

تمكنت «ألوية العمالقة» مسنودة من القوات المسلحة الإماراتية من اقتحام مدينة البرح غربي محافظة تعز، وذلك بعدما أحكمت سيطرتها على أهم الطرق الرئيسية باتجاه جبهات كهبوب والعمري وعزان والمنصورة وصنفه والوازعية وقطعت خطوط إمداد ميليشيات الحوثي الإيرانية، بالتوازي مع توالي انتصارات الشرعية اليمنية في جبهات القتال كافة، بإسناد من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية لدعم الشرعية وتحرير أغلبية أراضي اليمن وسط انهيار ملحوظ لميليشيات الحوثي الإيرانية و«تخبط» غير مسبوق في صفوفهم جراء العمليات العسكرية النوعية والقاصمة. وكشفت مصادر ميدانية عن انهيارات «كبيرة» بصفوف ميليشيات الحوثي، وسط استمرار تقدم المقاومة اليمنية، بإسناد من القوات المسلحة الإماراتية، على جبهة الساحل الغربي. وقالت المصادر إن «ألوية العمالقة»، وبإسناد من القوات الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي الداعم للشرعية، استكملت «السيطرة على مفرق البرح وقطعت طرق إمداد الميليشيات الحوثية». ويتوقع وفق تقارير رسمية أن تنهي قوات «ألوية العمالقة» والمقاومة الوطنية أي تواجد لميليشيات الحوثي في الساحل الغربي مما يزيد الخناق على الحوثي الذي يزداد انكماشه وتقهقره باتجاه معقله الرئيسي في محاولة بائسة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وتواصل قوات «ألوية العمالقة» اليمنية التقدم بمحور الساحل الغربي لليمن وتحقيق الانتصارات العسكرية في ضربات نوعية ومباغتة لمسلحي ميليشيات الحوثي أسفرت عن انهيارات كبيرة في صفوف الميليشيات وفرار جماعي لعناصرها تاركين خلفهم عتادهم وقتلاهم. وتسيطر قوات «ألوية العمالقة» اليمنية على مفرقي المخا والوازعية وعلى سلسلة جبلية مطلة على الطريق الرئيسي كانت تتمركز فيها قناصة ميليشيات الحوثي وسط استمرار تضييق الخناق على مسلحي الحوثي وانهيارات كبيرة في صفوفها وفرارهم من جبهات القتال. ويشهد محور الساحل الغربي لليمن عملية عسكرية واسعة غربي محافظة تعز للسيطرة على مناطق جديدة من قبضة ميليشيات الحوثي الإيرانية واستكمالاً لتحرير وتأمين الساحل الغربي وفك الحصار عن تعز من الجهة الغربية، وذلك بإسناد من القوات المسلحة الإماراتية العاملة ضمن قوات التحالف العربي بقيادة السعودية لدعم الشرعية في اليمن. وفي الأثناء، أحدثت العمليات النوعية لصقور التحالف العربي «القوات الجوية» الفارق بعد سلسلة من الاستهدافات لقيادات الحوثي بداية بصالح الصماد رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى للتابع للميليشيات والعميد المنشق محمود النقيب قائد أركان حرب المنطقة العسكرية السابعة والإرهابي «أبو الفضل» مشرف ميليشيات الحوثي الإيرانية في الساحل الغربي. وظهر واضحا تأثير تلك الخسائر المتوالية في قدرة الحوثي على الثبات ميدانياً، فيما دخلت صعدة في موجة من النزاعات والخلافات بين قيادات الميليشيات الإرهابية. ولجأت ميليشيات الحوثي الإيرانية إلى خطف عدد من الجنود المحسوبين عليها بتهمة التخابر مع التحالف العربي بعد تنفيذ الأخير غارات ناجحة استهدفت مواقع عسكرية في مناطق متفرقة في صنعاء. ولم تغير تدابير الحوثي «المتخبطة» الواقع المرير الذي تعيشه ميليشياته على الأرض لتواصل قوات الشرعية عمليات التحرير على الساحل الغربي بإسناد من القوات المسلحة الإماراتية. وقطعت الانتصارات المتوالية طرق إمداد الحوثيين في تلك الجبهات تمهيداً للانطلاق نحو المناطق الشمالية في جبهة الساحل الغربي. وانعكس التخبط الذي أحدثته العمليات الأخيرة في تمركز الميليشيات الإرهابية في قدرتها على الصمود ميدانياً في ظل الضربات الموجعة من القوات الجوية للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والقوات المسلحة الإماراتية، إضافة إلى العمليات النوعية للجيش اليمني والمقاومة على الأرض.

 

 

<