حرب بين الإمارات والحكومة اليمنية في سقطرى (صورة)

رت دولة الإمارات مظاهرة للعشرات في سقطرى، اليوم الأربعاء، رُفعت فيها أعلام الإمارات وطالبت بمغادرة الحكومة اليمنية من الجزيرة. وبحسب مراقبين فإن هذا التصعيد الإماراتي يضع الحكومة اليمنية أمام تحدٍ جديد قد يجبرها على اتخاذ خطوات أخطر نحو الإمارات إذا واصلت تدخلاتها في قضايا تخص سيادة اليمن. وفي المظاهرة التي سيرتها الإمارات، بهدف شرعنة تواجدها في الجزيرة، رفعت شعارات تمجد الإمارات وقادتها وتسيء للحكومة اليمنية. ويقول مراقبون لـ"المشهد اليمني"، إن المظاهرة ولو كان الحشد فيها لايتجاوز العشرات، إلا أنها تكشف خطورة نوايا الإمارات تجاه جزيرة سقطرى. وأضاف المراقبون، أنه من الغباء السياسي تسيير مظاهرة للمطالبة بطرد الحكومة الوطنية واستقدام دولة أخرى للحلول مكانها. وأكدوا أن تحويل سيادة سقطرى إلى قضية قابلة للتفاوض أمر يستحيل حدوثه، وأن الإمارات استغلت فقط وجودها ضمن التحالف العربي الداعم للشرعية لممارسة أجندات خارجة عن أهداف التحالف، وهو الأمر الذي رفضته الحكومة. وكانت مظاهرات عفوية للمواطنين جابت شوارع سقطرى، بعد سيطرة القوات الإماراتية على المطار والميناء في الجزيرة، مطالبين برحيل القوات ودعمًا للشرعية ومواقف الحكومة. الجدير بالذكر أن تصدي الحكومة اليمنية لممارسات الإمارات في سقطرى أجبر الأخيرة على إصدار بيان أشارت فيه إلى عدم وجود أطماع في أي جزء من الأراض اليمنية.

<