مصادر مطلعة تحسم الشكوك وتكشف حقيقة مصير "المشاط" و"محمد علي الحوثي" عقب استهداف جوي لمكتب الرئاسة بصنعاء !

مصدر عسكري في وزارة الدفاع التي يسيطر عليها الحوثيون في صنعاء، أن طائرات التحالف العربي قصفت مبنی حكومي كان يعقد فيه رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط اجتماعا مع كبار قيادات الدولة. ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن المصدر قوله إن "طيران التحالف قصف صباح اليوم الاثنين، مبنى مكتب رئاسة الجمهورية في حي الزبيري وسط العاصمة أثناء اكتظاظه بالمراجعين". وأضاف "طيران التحالف عاود عقب الغارة الأولى بدقائق وشن غارة أخرى على مبنى المكتب، الذي يعقد فيه رئيس المجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط، اجتماعاته بكبار قيادات الدولة، عقب تدمير طيران التحالف مبنى القصر الجمهوري في العاصمة يوم 4 ديسمبر من العام الماضي". وكانت وسائل اعلامية تابعة لدول التحالف العربي ذكرت ان مقاتلات التحالف شنت غارتين عنيفتين علی مكتب رئاسة الجمهورية بعد وصول معلومات عن اجتماع لقيادات حوثيه على رأسها رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي وريس المجلس السياسي مهدي المشاط. وبينما تواردت أنباء عن إصابة الاخيرين في القصف، إلا أن القيادي في اللجنة الثورية العليا في صنعاء توفيق الحميري أكد أن كلا من محمد علي الحوثي ومهدي المشاط بخير. وقالت مصادر محلية " إن أغلب الجرحى هم من مرافقي محمد علي الحوثي والمشاط". وأضافت " إن من بين الجرحى طلاب مدارس ومارة في الشارع جراء تطاير شظايا القصف على المناطق المحيطة بمكتب الرئاسة". وكانت مقاتلات التحالف شنت في الساعات الأولی من فجر اليوم ثلاث غارات استهدفت وزارة الدفاع بمنطقة باب اليمن ووزارة الداخلية بحي الحصبة في العاصمة صنعاء. وكان الرئيس السابق للمجلس السياسي الأعلى صالح الصماد، قد لقی مصرعه أواخر شهر إبريل الماضي بعد استهداف طائرات التحالف لموكبه اثناء تواجده في مدينة الحديدة.
<