الإمارات تكشف حدود مسرح عمليات قوات «طارق صالح» وخط سيرها والمهمة التي أوكلت اليها

شفت دولة الامارات العربية المتحدة رسميا عن مسرح عمليات قوات «حراس الجمهورية» المدعومة من الامارات ويقودها نجل الرئيس السابق العميد «طارق صالح». وقالت وكالة الأنباء الاماراتية الرسمية «وام» أن «قوات طارق مسنودة «قوات طارق بإسناد كامل من القوات المسلحة الإماراتية بدأت عملية الحسم انطلاقاً من شرق مديرية المخا باتجاه مفرق المخا والبرح لتمتد العملية لتلتحم هذه القوات بقوات اللواء 35 التي تتمركز في مديرية المعافر بمحافظة تعز». وأوضحت أن «مسرح عمليات قوات حراس الجمهورية ستمتد حتى مديرية خدير في شرق مدينة تعز لكسر الحصار غرب تعز، وأن الهدف الأول للقوات يتمثل في تأمين ظهرها من اتجاه الشرق بالسيطرة على مواقع الحوثيين غربي تعز، حيث مناطق مفرق المخا ومعسكر خالد بن الوليد في مديرية موزع قبل التقدم شمالاً باتجاه الحديدة». وفِي أول يوم من العملية أعلنت تلك القوات السيطرة على جميع المرتفعات المحيطة بمعسكر خالد ابن الوليد القريب من مفرق المخا، والتي كانت تتمركز فيها ميليشيات العصابة الحوثية، حيث تم قطع الإمدادات على قوات العدو المنتشرة في المنطقة، وأن السيطرة على هذه المرتفعات يقطع الإمداد على كافة المجاميع المنتشرة في المنطقة ويجبرها على الاستسلام أو الموت دون قتال. ويأتي هذا التوضيح الاماراتي، تأكيدا لما نشره «مأرب برس»، في وقت سابق على لسان مسؤول عسكري بارز في الجيش الوطني الذي كشف عن تفاهمات «سعودية ـ إماراتية» حول مهمة العميد طارق، وحدود مسرح عمليات قواته. وقال مستشار رئيس هيئة الاركان العامة في الجيش الوطني العميد محمد جسار في حديث لـ«مأرب برس»، ان «مهمة طارق ليس تحرير تعز، وان مهمتة فقط السيطرة على قاعدة خالد العسكرية، بهدف قطع الإمدادات عن مليشيا الحوثي في موزع والوازعية، من جهة وحماية المصالح الإماراتية في المخا من جهة أخرى». وأوضح جسار أن «تحرك طارق، سيكون مسنودا من القوات الجنوبية المسؤولة عن جبهة الساحل الغربي، وهذا هو دور الامارات في المشاركة بتحرير تعز، ضمن تفاهمات جرت مؤخرا بين قيادات التحالف»، حسب قوله. وأكد ان «الإتفاق مع المملكة كان حول المشاركة في تحرير تعز كاملة، وليس السيطرة على معسكر خالد، لكن الإمارات هي من أصرت على ذلك». وأشار الى ان «مقر طارق الدائم، ومهمتة الاساسية، في معسكر خالد، لحماية مصالح الامارات في المخاء، كونه شمالي والمخاء منطقة شمالية، وليس مقبول ان يسيطر عليها قائد جنوبي». ولفت العميد جسار الى ان «طارق صالح يتلقى الأوامر من القائد الإماراتي المعني بحماية مصالح الإمارات من سقطرى الى حوف وصولا الى المخاء»، مؤكدا انه «لن يقاتل خارج المخا، وانه لا يفكر لا بتحرير تعز ولا صنعاء ولا حتى قريته بيت الاحمر». وكان مصدر مقرب من طارق صالح قال لـ«عكاظ» بأن القوات المشاركة تتكون من 4 ألوية، مجهزة تجهيزا عاليا، مشيرا الى إن عدد «هذه القوات يتجاوز الـ10 آلاف مقاتل من قوات الحرس الجمهوري السابق والقوات الخاصة

<