الكشف عن هوية الجهة التي قتلت ممثل الصليب الأحمر في تعز

كشفت الناشطة ألفت الدبعي، عضو لجنة صياغة الدستور في مؤتمر الحوار الوطني، أستاذ علم الاجتماع في جامعة تعز، عن أن عناصر متطرفة يديرها الجهاز الأمني للحوثيين هي من قتلت الأجنبي ممثل الصليب الأحمر في تعز".


وقالت الدبعي في منشور لها عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" - رصده "اليمن العربي" :"يفكر الجهاز الأمني للحوثيين بنفس منظومة صالح الأمنية التي نستطيع القول أنها تحولت إلى يد الحوثيين ،فهو يدرك تماما أن تحرير تعز يعني بداية سقوط مشروعهم على مستوى اليمن".

وتابعت: "وهو يدرك أنه لكي يضمن عدم تحرير تعز حاليا بحاجة إلى نقطتين،  النقطة الأولى أن يفشل أي عملية تقارب بين مكونات المقاومة وبين التحالف العربي، وأن أن يعمل على زيادة تحريض المجتمع الدولي على قضايا الإرهاب حتى يزداد الضغط الدولي في الضغط على أنه يجب أن تتم تسوية سياسية وليس حسم عسكري".

وأضافت الدبعي:"الجهاز الأمني للحوثيين عبر تنفيذ جريمة مثل جريمة قتل ممثل الصليب الأحمر الأجنبي سوف يستطيع تحقيق هذه الأهداف بسهوله فهو ضمن استمرار زرع الشكوك بين مكونات المقاومة وبالتالي سوف تضعف عملية التقارب الاخيره التي تحدث وبالتالي يشغل مكونات المقاومة بأنفسهم فينشغلون عنه وعن فكره التحرير عبر إعادتهم إلى مربع الصراع لأن في صراعهم أضعاف للجهات وخاصة عندما تكون الشماعة هي حزب الإصلاح شماعة مثل شماعة أبو العباس فشماعة مثل شماعة الإصلاح وأبو العباس تسهل كثيرا مهمة الحوثي وبسهولة خاصة في ظل غباء الاصلاح السياسي في إتاحة الفرص لمزيد من الصراع بين مكونات المقاومة في طريقة الادارة التي يعتمدها في تصدير شخصيات لا تعمل بمهنية وعقلية دولة في استيعاب كل مكونات المقاومة والتعامل باليات الدولة مع القضايا المهنية"، حسب تعبيرها.

وأشارت إلى أن "الأمر الثاني ضمن الحوثي مغادرة المنظمات الدولية التي كانت بدأت تنقل مقراتها من الحوبان إلى مدينة التربة نطاق الشرعية وأيضا ضمن بقاء المجتمع الدولي محفزا ضد الإرهاب وأن تعز يوجد فيها قاعدة وإرهاب رغم أن الجميع يعرف أن تعز ليست حاضنة للإرهاب كبيئة ويعرف جميع من يعرفون مشهد تعز أن القاعده السياسة في تعز تشتغل أكثر من القاعده العقائدية".


وزادت: "يدرك الحوثي تماما أن لدينا أحزاب هشه، ضعيفه ،تتقن الصراع ولا تتقن البناء، ويدرك أن لدينا أحزاب غارقة في ماضيها وغارقة في أحكام مطلقة ومسكونه بالشك ونظريات المؤامرة على بعضها البعض وتغلب الأيديولوجيا في تقييمها للصراع وتقييم الواقع أكثر من الرؤية العلمية وسياسات الواقع كتمهيد للعبور للمستقبل وقيم التغيير".

واختتمت:"لأن الحوثيين رجال ينشدون السلطة ولا يفهمون من الدولة إلا معاني الاستحواذ والسيطرة والقهر بالقوة يدركون ذلك جيدا في إدارتهم للمشهد في تعز وهم يتراقصون على رؤؤس الثعابين تماما مثلما كان صالح يتراقص ولكنهم يتراقصون على تناقضات وصراعات مكونات الشرعية فيعرفون كيف يصطادون اهدافهم بسهوله وبأقل تكلفه وأقل نسبة من المواجهة بعد أن أختار الحوثي طريق السياسية مؤخرا كأداة لحسم معركة الحرب !!؟".

<