هام.. مصادر رفيعة ومعلومات جديدة تكشف عن مخطط "بحاح" لتصفية الرئيس هادي وعن علاقته الوطيدة مع إيران ودوره في نهب مليشيا الحوثي 5 مليار دولار (التفاصيل

مصادر رفيعة ومعلومات جديدة ،عن تماهي وتماشي نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء المقال ،خالد محفوظ بحاح، مع مطالب الحوثيين، ووقوفه إلى جانبهم، وتنفيذه لأجندة إيران ،جنبا إلى جنب مليشيا الحوثي الإنقلابية، وتأمره على الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، وعلى الوحدة والديمقراطية، منذ اليوم الأول لتعيينه نائبا للرئيس ورئيسا للوزراء.  وأوضحت أن خالد بحاح، كان يعمل لصالح الانقلابيين بالتنسيق مع الأمم المتحدة، وأنه تلقى وعودا حينما كان تحت الإقامة الجبرية في صنعاء بتوليه الرئاسة بدلا عن الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي، وتم التنسيق معه عبر القائم بالأعمال بالسفارة اليمنية حينها  في كندا ، القيادي الحوثي المدعو يحيى العماد.  وأشارت المصادر والمعلومات، إلى أنه في الوقت الذي صدرت فيه حينذاك ،توجيهات من رئيس الجمهورية، بإعفاء يحيى العماد من منصبه، أصر  خالد بحاح على رفض تلك التوجيهات.   ولفتت  إلى أن بحاح كان وما يزال حتى وقتنا الراهن ، على علاقة وطيدة بنظام الملالي في طهران وحزب الله اللبناني.  مخطط الإغتيال واللقاءات السرية  وذكرت مصادر رفيعة في تصريحات صحفية، ومعلومات جديدة ، أطلع عليها "الميناء نيوز" إن رئيس الوزراء المقال، خالد بحاح ، الذي كان ومليشيا الحوثي الإنقلابية وإيران ،قد أنتهوا من وضع خطة لتصفية الرئيس عبدربه منصور هادي، عن طريق عناصر مرتزقة،في العاصمة المؤقتة عدن، عقد عدة  لقاءات سرية في العاصمة العمانية ، مسقط .  وقالت بأن جهاز الأمن السياسي اليمني أكتشف مخطط تصفية رئيس الجمهورية، قبل تنفيذه بعدة أيام ، وأبلغ الرئيس بالأمر، فقام الأخير  (الرئيس هادي) بدعوة القيادات الأمنية والإستخباراتية اليمنية،إلى إجتماع برئاسته، ووجه خلال الإجتماع ، بتعقب عناصر الإرهاب والخيانة والإجرام التي تحاول أن تستهدف حياته وحياة المواطنين الأمنين بالعاصمة المؤقتة عدن،خلال 24 ساعة ،ولم يمض الوقت المحدد إلا وقد تم القبض على ثلاثة من العناصر المرتزقة ،التي أدلت بإعترافت خطيرة عن مخطط تصفية رئيس الجمهورية، وعدد من معاونيه.   وأوضحت المصادر والمعلومات ،أن الرئيس عبدربه منصور هادي ، فوجئ أكثر من مرة ، بذهاب بحاح سرا إلى مسقط، لعقد لقاءات مع قيادات حوثية ومسؤولين إيرانيين، وغربيين، لتنفيذ مؤامرة كبيرة على الشرعية ، وإسقاط الرئيس هادي ، من الحكم، وتنصيب بحاح رئيسا جديدا لليمن، الأمر الذي دفع برئيس الجمهورية إلى وأد المؤامرة في مهدها، بإقالة بحاح من منصبي نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء.   المساواة بين الشرعية والإنقلابيين  وزير السياحة الدكتور محمد عبدالمجيد قباطي،قال في تصريحات صحفية، إن رئيس الحكومة السابقة ، المقال خالد بحاح كان لديه أجنده خاصة، وكان متهاون في حقوق الحكومة الشرعية، مبينا أن البداية كانت بقبول بحاح المعاملة مع الأمم المتحدة من منطلق التساوي بين الشرعية والإنقلابيين، وظهر ذلك جليا في بقاء البنك المركزي في صنعاء، وما أعلن عنه من هدنة اقتصادية ومالية صبت في مصلحة الانقلابيين.  وأضاف قباطي أن بحاح تهاون أيضا في انتقال المنظمات إلى عدن خاصة بعد تحريرها، مبينا أن هذا التهاون جعل الأمم المتحدة تتعامل مع الانقلابيين مباشرة، كما جعلها تسمح بدخول أشخاص وهيئات حقوقية إلى اليمن دون أخذ موافقة الحكومة الشرعية.  وأشار وزير السياحة،  إلى أن تقرير للأمم المتحدة في عهد بحاح ،أعتمد على معلومات مغلوطة من الانقلابيين، من بينها ما أثبتته الوثائق من تجنيدهم للأطفال، غير أن الحوثيين كانوا ينقلون الأطفال الهالكين في المعارك إلى المستشفيات في صنعاء، وتوجيه التهم للتحالف.  خارج السرب  ومن جانبه أوضح وزير الخارجية السابق في حكومة خالد بحاح ،والسفير الحالي لليمن في باريس، الدكتور رياض ياسين، في تصريحات صحفية ، أن خالد بحاح كان يعمل خارج السرب منذ البداية، وما يحدث منه حاليا ليس بجديد.  دور بحاح في نهب الحوثيين 5 مليار دولار   وبين ياسين أنه في أغسطس 2015 بعد تحرير عدن، تقدم باقتراحين لمجلس الدفاع الوطني، وهو أعلى سلطة حينها، الأول يتعلق بنقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن وتجميد الاحتياطي اليمني في الخارج لمنع المليشيات من استغلاله، غير أن بحاح رفض ذلك بشكل قاطع، مما سمح للانقلابيين بنهب 5 مليارات دولار.    دعم إيران والتأمر على الرئيس هادي   وتابع  سفير بلادنا لدى فرنسا : إن المقترح الذي رفضه بحاح ،كان قطع العلاقات مع إيران، وأنه في يونيو 2015 وقبل الذهاب إلى جنيف للمشاركة في المشاورات، وصلت معلومات بأن الإيرانيين يسعون للمشاركة في تلك المشاورات، وكان الحل الأمثل حينها، هو اتخاذ قرار قطع العلاقات مع إيران، والرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ، وافق على ذلك، فيما رفض بحاح هذا المطلب.  وأشار ياسين إلى أنه أعلن ذلك كتابيا، ووجه حينها القائم بالأعمال في السفارة اليمنية في طهران، عبدالله السري، بأخذ كافة الأختام من السفارة معه، والذهاب إلى الأردن لأن الإيرانيين استخدموا الأختام لإصدار وثائق حتى يسهلوا بها تهريب الأسلحة عبر السفن للحوثيين، وبالفعل غادر عبدالله السري طهران واتجه إلى الأردن.  وأوضح  أنه في أول أكتوبر عام 2015، أعلن الرئيس هادي قطع العلاقات مع إيران، فيما أعلن خالد بحاح أن علاقة اليمن مع إيران قائمة، ليضطر مكتب الرئيس في مساء نفس اليوم، إلى إصدار بيان بأنه تم بالفعل قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران.  وأكد ياسين أن رئيس الحكومة السابقة ،خالد بحاح تعاون مع الحوثيين، وكان همه الأول أن يصبح رئيسا للجمهورية، وأنه وجه سهامه لإبعاد الرئيس هادي، حيث كان يعتقد أنه الرئيس القادم.    حقد على نجاح بن دغر  وفي ذات السياق يقول محافظ المحويت، الدكتور صالح بن سميع،  إن الحوثيين ، أوهموا خالد بحاح بتولي منصب الرئيس، عندما كان الأخير في صنعاء تحت الإقامة الجبرية، وطالبوه بالتواصل معهم، كما أن بحاح عمل خطوط رجعة مع الانقلابيين،ما زال يستغلها حتى الوقت الحالي.  وأضاف سميع : إن الصورة التي خلفها بحاح خلال فترة تواجده كنائب رئيس ورئيس للوزراء ،جاءت سلبية، وأنه رجل فيه من «خفة العقل» التي تتعارض مع أي منصب سياسي، موضحا أن بحاح ساعد الحوثيين في نهب خزينة الدولة،ولم يحقق أي إنجاز ، فيما رئيس الحكومة الحالية الدكتور أحمد دغر، أستطاع من خلال سياساته وتحركاته وجهوده تحقيق ما عجز عنه رئيس الحكومة السابق خالد بحاح ،كما أستطاع بن دغر  زيادة شعبيته، وهو ما أثار حقد بحاح،وجعله يدلي  بتصريحات ويروج لشائعات ،لا أساس لها من الصحة.   
<