بعد فشل اجتماع حاسم مع الحكومة.. مزارعو الأردن يهددون بتصعيد احتجاجهم‎

هدد المزارعون المحتجون أمام مجلس النواب الأردني، باتخاذ إجراءات تصعيدية؛ بعد فشل اجتماع قياداتهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدولة للشؤون الاقتصادية جعفر حسان.
وقال أعضاء من الوفد الزراعي الذي التقى حسان، الثلاثاء، إن “الحكومة لم تستجب لمطالبهم؛ متذرعة بحجج واهية، كضغط صندوق النقد الدولي على الحكومة لاتخاذ حزمة من الإصلاحات الاقتصادية، تشمل القطاع الزراعي”.

وأضافوا في حديثهم لـ”إرم نيوز”، أنهم “سيعقدون اجتماعًا لممثلي القطاع؛ لإعلان موقفهم النهائي من الحكومة التي تماطل في تنفيذ مطالبهم”، على حد تعبيرهم.

وقبيل انعقاد الاجتماع، أكد الدكتور رعد الرواشدة الناطق الإعلامي باسم “المزارعين أحرار الأردن“، عضو مجلس نقابة الأطباء البيطريين، بأن “اعتصام المزارعين مستمر حتى تعلن الحكومة إلغاء الضريبة على نحو كامل”.

وأضاف الرواشدة في تصريح لـ”إرم نيوز”، أن “القرارات الحكومية وضعت المزارعين والمواطنين أمام خيارات صعبة على حد سواء، تتمثل في الخسارة الكبيرة التي سيتكبدها القطاع الزراعي، إضافة إلى الارتفاع الكبير الذي سيتحمله المواطن على أسعار المنتجات الزراعية الحيوانية والنباتية”.

وفي سياق متصل، قدمت لجنة الزراعة النيابية استقالتها أثناء الاجتماع المذكور؛ احتجاجًا على ما وصفوه “استمرار حكومة الدكتور هاني الملقي بالمماطلة بتنفيذ مطالب المزارعين المعتصمين منذ حوالي 8 أيام أمام مجلس النواب؛ للتراجع عن الضرائب المفروضة على القطاع”.

ويواصل المزارعون في الأردن احتجاجهم على الضريبة التي فرضتها الحكومة على مدخلات الإنتاج ضمن إجراءاتها الأخيرة لتحصيل 450 مليون دينار، شملت توحيد ضريبة المبيعات على معظم السلع عند 16% مع استثناء بعض القطاعات.

ويشتكي المزارعون من تردي أوضاعهم قبل فرض الضريبة، ويقولون إن القرار الذي دخل حيز التنفيذ الشهر الماضي “، ضرب القطاع في مقتل”.

وشهد احتجاج المزارعين، اليوم الثلاثاء، أمام مجلس النواب، اصطحاب الأبقار والدجاج وتوزيع البيض على المارة، فيما كثف رجال الأمن تواجدهم، واندلعت اشتباكات بينهم وبين بعض المحتجين.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص