قيادي بارز في الحراك الجنوبي يطلق تحدياً مثيراً لمجلس الإتفصال لاختبار حجم جماهيريته!

أطلق قيادي بارز في الحراك الجنوبي تحدياً مثيراً لمجلس التمرد الانفصالي برئاسة محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي، لإقامة فعاليات ومظاهرات شعبية خارج إطار المواعيد الزمنية التاريخية التي ترتبط بمحافظات اليمن الجنوبية، إن كان يريد فعلاً إثبات قدرته على التحشيد.

وقال السياسي والقيادي علي محمد السعدي ان المجلس الانتقالي الجنوبي يسير على نفس خطى الفشل التي سارت عليها مكونات الحراك الجنوبي من قبله.

وأشار الى ان المكونات التفريخية في الحراك كانت تتسابق بالدعوة الى مليونيات الحراك الثابتة مثل المناسبات الوطنية ولن يتجرأ مكون على الدعوة بمليونية خارج هذه المناسبات الثابتة لأن هذه المكونات الهلامية تدرك أنه لن يحضر أحد في حالة اراد مكون أن يختبر تواجده على الأرض ودعا خارج هذه المناسبات .

وأضاف بالقول :" والان الانتقالي يسير على هدا تلك المكونات الفاشلة وجالسين يحسبون للمناسبات المعتادة لأنهم اعتقد يدرك حجمهم أنه لن يأتي أحد في حالة دعا المجلس لمليونيه خارج المناسبات التي تأتي لها الجماهير الجنوبية كعادة تعودوا على حضورها.

وأضاف: "متى يسمعنا مجلس عيدروس للدعوة للاحتشاد خارج المناسبات المعتادة لكي نعرف أن هذا حجم المجلس، أما انهم جالسين يعدون الايام ويحسبونها بالساعات والدقائق لمناسبة 30 نوفمبر وبا يدعون فأحسن لهم ينضمون الى مكون صالح يحيى وكثر الله خيرهم".

<