الجامعة العربية و”التعاون الإسلامي” توضحان موقفهما من قطر

طالبت منظمة التعاون الإسلامي، قطر، بالالتزام بتعهداتها السابقة والاتفاقيات التي وقعتها تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي، خاصة تلك المتعلقة بوقف “دعم الجماعات المتشددة، فيما أعربت جامعة الدول العربية عن أسفها بشأن قطع العلاقات مع الدوحة.
وذكرت منظمة التعاون الإسلامي في بيان، أنها “ظلت تتابع عن كثب التطورات الراهنة في منطقة الخليج والمتمثلة في قطع عدد من الدول الأعضاء في المنظمة علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، استنادًا إلى معلومات وأدلة تثبت انطلاق أعمال معادية لها من قطر”.

وأكدت المنظمة على “أهمية التزام جميع الدول الأعضاء، بِما في ذلك دولة قطر، بمبادئ ميثاق المنظمة التي تدعو إلى الالتزام بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة واستقلال ووحدة أراضي الدول الأعضاء وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.

 من جانبه، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إنه “يأسف” للقرار الذي اتخذته عدة دول عربية بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، معربًا عن أمله في “تجاوز الأزمة قريبًا”.
وقالت الجامعة العربية في بيان إن أبو الغيط “يأسف لوصول الأمور إلى هذه النقطة بين عدة دول عربية”.

وأضاف أن “الأمين العام يحدوه الأمل بأن يتم تجاوز هذه الأزمة الخطيرة قريبا، صيانة للأمن القومي العربي من التهديدات التي يتعرض لها”.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن العلاقات الدبلوماسية مع قطر اليوم الإثنين واتهمتها بدعم “الإرهاب” في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات.