صالح: علاقتي مع الإصلاح كانت قائمة على الشراكة .. والحوثيين ليسوا انقلابيين

شنّ الرئيس السابق علي صالح هجوماً على حزب التجمع اليمني للإصلاح ، متهماً إياه بأنه من أدخل الحوثيين إلى صنعاء والسعي للانقضاض على السلطة.

وتركز معظم حديث صالح مع عدد من اعلاميي المؤتمر اليوم السبت، على حزب الإصلاح، مشيرا أنه تحالف مع الرئيس هادي لتقاسم كعكة السلطة، على حد قوله.

وقال صالح أن العلاقة بينه وبين الاصلاح، كانت قائمة على الشراكة و الحرية، الديموقراطية، ورفض العنف بحسب قولة .

وحول عودة العلاقات بينه وحزب الاصلاح أجاب صالح " لا يوجد في السياسة اللاعودة في عودة وعشرين عودة معاهم ومع غيرهم ومع الانظمة المجاورة ( في اشارة للسعودية ) مضيفا "سنتحاور معهم لأن السياسة فن الممكن لا يجوز ان السياسة تقفل كل شيء".

وواصل الرئيس السابق دفاعه عن الحوثيين قائلاً أنهم وصلوا إلى صنعاء باحثين عن شراكة وليس إنقلابيين.

وأردف " هذا مش انقلاب دخلوا برضى هادي إلى صنعاء وطلبوا مطالب أنهم يريدوا أن يكونوا شركاء معه فضغطوا عليه حركة الإخوان المسلمين ألا يقبلوا بشروطهم على حد وصفه.

واعتبر صالح أن الرئيس هادي رفض أن يعطي الحوثيين حق الشراكة وقدم استقالته.

كما تحدث  عن حادثة العرضي عام 2011م قائلاً"  بعد وصولي إلى المستشفى بجامع العرضي وبدأت الإسعافات الأولية وكان في خيالي وفي مفكرتي ماذا سيترتب على تفجير جامع دار الرئاسة فأمرت بوقف أي تحرك عسكري بالذات الحرس الجمهوري نجلي أحمد وهو لديه القوة الرئيسية الفاعلة التي تحسم، مش حادث مُعيِّن تحسم الوضع في البلد بشكل عام، "على حد قوله.

 وزعم  صالح أنه كان قادراً حينها على حسم الوضع عسكرياً باقل الخسائر.

وتابع في حديثه " نلفلف مجموعة الإخوان المسلمين ونحطهم في السجن لكي نتحفّظ عليهم حتى تهدأ الامور وتنتهي ردود الأفعال.