قيادي مقرب من "علي عبد الله صالح" يكشف عن هوية مدبر تفجير دار الرئاسة بصنعاء

أكد القيادي في حزب المؤتمر، ياسر اليماني، أن العميد طارق محمد عبد الله صالح، نجل شقيق الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، هو الذي يقف وراء حادثة دار الرئاسة التي استهدفت الأخير عام 2011، حتى يخلفه، وقال اليماني في منشور له على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك، إن كثيرا من الصراعات التي تجري في اليمن، وما رافقها من تحالف مع جماعة الحوثي الانقلابية، يرجع سببها إلى طارق صالح، ووصفه بأنه كان يبحث عن الوصول إلى كرسي الرئاسة خلفا لعمه، مهما كلفه الأمر، مؤكدا أنه كان يتمتع بنفوذ كبير خلال فترة حكم المخلوع، ويقف وراء معظم تعيينات الوزراء والقادة العسكريين، فضلا عن مؤامراته الكيدية لتصفية خصومه، وإبعادهم عن المشهد السياسي في البلاد.

وأضاف اليماني أن طارق صالح كان يفتعل الصراعات والعداوات لعمه المخلوع، لأجل الظفر بكرسي الرئاسة، لافتا إلى أن هذا الهدف ظل هاجسا يراوده، عقب أن صرح له ساسة أميركيون بأنه يمتلك كل مقومات الرئاسة، وهو ما دفعه إلى استمالة كثير من المسؤولين ليشكلوا جماعة ضغط تدين له بالولاء داخل مؤسسات الدولة، مستغلا نفوذه وقربه من المخلوع، وإظهار نفسه أمام المجتمع الدولي بأنه يكافح الإرهاب. وأكد اليماني أن طارق تربطه علاقات وثيقة بميليشيات حزب الله اللبناني، وزعيمها حسن نصر الله، واصفا الأخير بالوسيط بين طارق وجماعة الحوثيين، مبينا أنه يقف وراء السماح للحوثيين بتدمير الفرقة الأولى ونهب سلاحها، وشن حملات منظمة تستهدف الفريق علي محسن الأحمر.

واتهم اليماني طارق صالح باستبدال قيادات رفيعة داخل الحرس الجمهوري، وتعويضها بعناصر غير مؤهلة موالية له، وأنه يقف وراء تحالف المخلوع مع الحوثي. كما أوعز للميليشيات الحوثية باقتحام دار الرئيس عبد ربه هادي، وقتل عناصر الحراسة الخاصة به، وفرض الإقامة الجبرية عليه، لافتا إلى أن حزب المؤتمر يخضع حاليا لمؤامرات ونفوذ طارق بشكل كبير.

نسعد بمشاركتك