هل تحررت نهم بالكامل؟ (توضيح هام)

نقلت وسائل إعلامية عديدة ومنها "المشهد اليمني" خبر يفيد بإتمام قوات الجيش اليمن عملياتها في مديرية نهم، وبدء العمليات القتالية في مديرية أرحب المجاورة.

وجاء هذا الخبر بالاعتماد على ما ورد في مادة الخبر الأصلي في الموقع الرسمي لوزارة الدفاع "سبتمبر نت" نقلاً عن مصدر عسكري، قبل أن يتم لاحقاً تعديل الخبر من قبل المحررين.

وبهذا ينفي "المشهد اليمني" تحرير مديرية نهم بشكل كامل، ويؤكد أن حقيقة ما جرى هو استكمال اختراق الجيش لمديرية نهم في الجهة الشمالية الغربية وتحرير بلدة "الضبوعة"، وهي آخر معاقل الحوثيين غرب نهم باتجاه أرحب، لكنها ليست آخر معاقلهم في نهم ذاتها.

ولا تزال عدد من المناطق في نهم تحت سيطرة المليشيا لعل أبرزها مركز المديرية "المديد" وكذا مسور ومحلي.

وينتج التطور الجديد الذي أنجزه الجيش هذا اليوم الأحد انتصاراً نوعياً، حيث يصبح بإمكان الجيش بدء عملياته العسكرية في أرحب والتقدم فيها، بغض النظر عن حقيقة وجود مناطق أخرى لا تزال تحت سيطرة الإنقلاب، في حين يتخوّف بعض المهتمين بالمشهد في نهم الى أن توغل قوات الشرعية في أرحب قد يؤدي الى تشتت مركزية العمليات القتالية، خاصة إن استطاع الحوثيون كسر خطوط الجيش في خطوط الخلفية شرق أرحب، وبالتالي تصبح القوات المتوغلة في أرحب - إن حدث توغل - محاصرة من جميع الجهات، وبهذا تصبح بمثابة "الفريسة السهلة" للمليشيات.

<