القوات الأمريكية تلغي عملية عسكرية جديدة في اليمن وتسحب فرقة تابعة للمارينز

كشف موقع " ذي إنترسبت " الأمريكي عن إلغاء القوات الأمريكية عملية عسكرية جديدة لها كانت تنوي تنفيذها في اليمن .

 

 

ممسكًا بـ"سيفه" من مكة .. أول ظهور لـ"محمد بن سلمان" بعد أكبر تفجيرات في السعودية (صور)

 

بعد أرامكو.. الملك سلمان يتخذ أمرًا ملكيًا عاجلاً

 

إيران تفاجئ الجميع وتعلن من أين انطلقت الطائرات المفخخة التي استهدفت أرمكو السعودية.. "ليس من اليمن"

 

عقب انسحابة من حلف "المقاطعة الخليجية" ملك الأردن يفاجئ "الملك سلمان" بعد هجوم بقيق

 

المغامسي يفجر مفاجأة : هجوم أرامكو استهدف نجل الملك سلمان (فيديو)

وقال الموقع الذي يضم مجموعة من صحافيي التحريات الأمريكية المشهورين "  أن القوات الأمريكية كانت تنوي القيام بـ”عملية أخرى داخل اليمن في وقت سابق من شهر مارس/آذار الجاري، بعد تنفيذ عملية يكلا في 29 يناير/كانون ثان الماضي، قبل أن يتقرر  إلغائها في اللحظة الأخيرة " .

 

و أشار "ذي انترسبت " إلى انتشار عناصر من الفرقة السادسة في مشاة البحرية الأمريكية ( المارينز ) في البلاد مطلع مارس، من أجل القيام بهجوم بري ضد عناصر تنظيم “القاعدة في جزيرة العرب”، المصنّف أمريكياً، على أنه “أخطر أفرع التنظيم الإرهابي ".

 

وحسب الموقع نقلاً عن مصدر عسكري رفيع قوله " اختارت قيادة العمليات الخاصة المشتركة، في أعقاب إلغائها مهمة الفرقة السادسة في مشاة البحرية , التي كان من المقرر حصولها في مارس، مواصلة استهداف المقرات، والعناصر المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، عبر الطائرات المسيّرة"، دون أن يوضح الأسباب التي أوجبت إلغاء المهمة المشار إليها. 

 

 و أضاف المصدر " أن الغارات الجوية المتزامنة مع “وجود عناصر من الفرقة السادسة في مشاة البحرية” على أرض اليمن، تعد مؤشراً إلى زيادة “عمليات مكافحة الإرهاب” من قبل الولايات المتحدة، داخل اليمن، الذي أعلن الرئيس ترامب بعض أجزائه كـ”مناطق أعمال عدائية نشطة”، الأمر الذي من شأنه أن “يعطي القادة العسكريين مزيداً من السلطة للقيام بعمليات مكافحة الإرهاب، سواء عبر عمليات إنزال، أو عبر غارات جوية بطائرات تقليدية، وأخرى بدون طيّار”. 

 

وذكر تقرير الموقع " أن الفرقة السادسة في مشاة البحرية الأمريكية حافظت على “وجود سري”، و”طويل الأمد” داخل اليمن، في إطار عملها لصالح وكالة الاستخبارات المركزية، وتعاونها مع الحكومة اليمنية، قبل أن تبادر الولايات المتحدة إلى سحب الأطقم العسكرية والدبلوماسية التابعة لها في البلاد عام 2015، مع بدء “التحالف”، الذي تقوده السعودية، حملة عسكرية ضد “الحوثيين”.  

 

وفي ختام التقرير أشار الموقع "  إلى أنه مع انقضاء عهد الإدارة الأمريكية السابقة، أدى إلى استياء قادة العمليات الخاصة الأمريكية، بمن فيهم قادة الفرقة السادسة في مشاة البحرية، مما كانوا يسمّونه “قيوداً صارمة للغاية على التحرك ضد تنظيم القاعدة في اليمن، خلال عهد أوباما.

نسعد بمشاركتك