إب: انتحار شاب بمديرية فرع العدين شنقاً داخل غرفته (القصة الكاملة)

 

"حماس" تكشف عن انقلاب مفاجئ داخل السعودية.. وطلب عاجل إلى الملك سلمان

 

ممسكًا بـ"سيفه" من مكة .. أول ظهور لـ"محمد بن سلمان" بعد أكبر تفجيرات في السعودية (صور)

 

بعد أرامكو.. الملك سلمان يتخذ أمرًا ملكيًا عاجلاً

 

إيران تفاجئ الجميع وتعلن من أين انطلقت الطائرات المفخخة التي استهدفت أرمكو السعودية.. "ليس من اليمن"

 

عقب انسحابة من حلف "المقاطعة الخليجية" ملك الأردن يفاجئ "الملك سلمان" بعد هجوم بقيق

 

المغامسي يفجر مفاجأة : هجوم أرامكو استهدف نجل الملك سلمان (فيديو)

عل البؤس والفقر والبطالة ومرض أسرته  والسجن ظلما وضعف الوازع الديني وغياب التكافل الاجتماعي ، من الأسباب الرئيسية التي تقف وراء أقدام الشاب الثلاثيني محمد حسن دماج من أهالي قرية الحجف عزلة العاقبة العليا بمديرية فرع العدين في محافظة إب ، على الانتحار شنقا داخل غرفته.
"محمد" يعد هو العائل الوحيد لأسرة مكونة من ثمانية  أفراد معظمهم  مصابين بالعاهات والأمراض النفسية والعصبية..!!
فالأب والأم العجوزين طريحا الفراش منذو سنوات ، فيما الاخ الأكبر ناجي (40) عام مصاب بحالة نفسية لا يهدأ إلا بالحبوب ولديه (5) أطفال ثلاثة منهم مصابين بالعمى ، بينما الاخ الثاني عبده (35) عام عاجز عن العمل ، فيما مارش الأخ الثالث (30) عام ، مصاب بحالة نفسية ، اما الأخ الرابع عبدالله (27) عام فهو يعاني من إعاقة مستديمة ، فيما شعله (25) عام تعاني من شلل نصفي ، اما سمر (22) عام فهي في لا يحسد عليها ..!!
أسرة منكوبة بهذا الحجم يعاني معظم أفرادها  من أمراض نفسية وعصبية ، افتقدوا عائلهم الوحيد محمد الذي كان يعد يمثل القلب النابض وشريان الحياة لها ، كان يبذل قصار جهده ، لتوفير لقمة العيش وتوفير ثمن الدواؤدء باهض الثمن ، محاولا رسم الابتسامة وادخال السرور والسعادة عليهم ، بالكد والعمل ليلآ ونهارآ في مدينة عدن ، الذي غادرها بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها اليمن ، بدون اي تهمة سوء انه -كما قيل- (دحباشي).محمد" حاول العودة مجددا إلى مدينة عدن بعد أن ضاقت به وبأهله السبل ، وحل بهم من ضنك العيش والفقر والحاجة والمرض مالم يخطر على بال ، لكن بمجرد وصوله إلى أول نقطة بين إب والضالع، تم التحفظ عليه ومن ثم سجنه لعدة اشهر  ..!!
عاد "محمد" إلى قريته بعد أن تم الافرج عليه بضمانة ، حاملا لهم أسرته بأيدي فارغه ..!!
"محمد" لم يستطع أن يرى ابوه وأمه وإخوانه وهم يتظورون من الجوع ، ويتوجعون من شتدت ألمهم من المرض ، وعجزهم  عن نفع أنفسهم ..!!
عندها لم يكن أمامه إلا الهروب من هذا العالم الكئيب المتوحش الذي ضاق به ..!!
 وفي لحظة تسلل للشيطان إلى نفسه الضعيفة (بالإيمان) ، فقد استولى العجز عليه ، مقررا وضع حد لحياته البائسة ، بوضع حبل الموت "شنقا" على رقبته مساء ليلة أمس ، في حين غفلة من أهله ، مورثا الغصة والحسرة والندامة لأسرته والأهالي منطقته ولأصحاب الضمائر الحيه من بعده ، وصورة مترهله بآليه في صندوق ذكرياته.

نسعد بمشاركتك