مقاتلون الصبيحة يكتشفون حجم هزائم وانكسارات الحوثيين عبر اتصالاتهم

فادت مصادر قبلية وعسكرية باستيلاء مقاتلين من قبائل الصبيحة على اجهزة اتصالات لاسلكية كانت بحوزة مقاتلين من جماعة الحوثيين والقوات المتمردة بقيادة الرئيس السابق علي عبدالله صالح بمواقع جبلية في جبهة ذباب القريبة من باب المندب،وتمكنهم من التنصت عبرها على مكالمات تكشف حجم الهزائم النفسية والانكسارات التي تعيشها المليشيات الانقلابية، بعد أن قتل وانسحب من كانت بحوزتهم تلك الاجهزة الاستطلاعية.
وأكدت المصادر لـ"مراقبون برس" أن مقاتلين قبليين من ابناء الصبيحية عثروا على أجهزة الاتصال اللاسلكية مع جثث قتلى من الحوثيين وحلفائهم،ممن كانوا يعملون كاستطلاع في بعض القمم المطلة على باب المندب،بعد ان حمل المئات من قبائل الصبيحة اسلحتهم امس، واتجهوا للنفير بقيادة العميد أحمد تركي نحو جبهات الحرب بباب المندب ودخلوا على خط النار مباشرة محققين تقدما في المعارك حتى استعادة السيطرة على قرابة 20 كلم من المناطق التي انسحبت منها فجأة قوات الشرعية امس على اثر استشهاد العميد عمر سعيد الصبيحي قائد اللواء الثالث حزم وتعثر جهود انتشال جثته حتى اختطفها الحوثيون بعد ذلك واعلنوا استعدادهم لتسليمها لقبائل الصبيحة صباح الثلاثاء.
واوضحت المصادر ذاتها ان رجال القبائل تمكنوا بعدها من التنصت على مكالمات تكشف حجم الهزائم النفسية والخوف والانكسارات والرعب الذي يدب في صفوف المقاتلين الحوثيين ببعض الجبهات ممن سمعت مكالماتهم مع قياداتهم عبر تلك الأجهزة وهم يلوحون بالانسحاب من مواقعهم ومكالمات اخرى يطالبون من خلالها بسرعة مدهم بالتعزيزات والذخائر والاسلحة النوعية مؤكدين انهم صاروا في وضع خطير جدا نتيجة لغارات الطيران المحلق فوقهم بكثافة من السماء وخطر الموت والحصار الذي يحدق بهم نتيجة تقدم القبائل والجيش نحوهم وتضييق الخناق عليهم من مختلف الاتجاهات على الارض.
وكان المئات من مسلحي قبائل الصبيحة عاودا الاثنين، الانتشار في اكثر من جبهة مشتعلة بذباب القريبة من باب المندب والوزاعية وكهبوب وغيرها من الجبهات المفتوحة واستقبلوا 3 شهداء الاحد وقرابة 9 جرحى في حين كبدوا الحوثيين وحلفائهم عشرات القتلى والجرحى في اكثر من جبهة.

<