لولا حكمة هذا الرجل وسعة صدره ماتم هذا النجاح الكبير في التوافق
على مدار قرابة ستة اشهر ونحن نعد ونرتب ونجمع أعضاء مجلس النواب ، وسهل لنا الاشقاء في المملكة العربية السعودية امور كثيرة للتواصل مع الأعضاء منها التأشيرات والاستضافة. باعتباري وزيرا للدولة لشئون مجلسي النواب والشورى ولكوني كنت احمل هما كبيرا في ضرورة استئناف المجلس جلساته بعد سنوات من الانقطاع والشتات بسبب الانقلاب السلالي الحوثي ، فكان لزاما علي تدوين هذه الشهادة للتاريخ ، فقد كان للاستاذ محمد الشدادي نائب رئيس المجلس جهود كبيرة في هذا الجانب وكذلك الاستاذ مبخوت بن ماضي القائم بأعمال امين عام المجلس ورؤساء الكتل البرلمانية وفِي مقدمتهم الشيخ سلطان البركاني ، وايضا كان لاستشعار الأعضاء أهمية انعقاد المجلس دورا فاعلا في هذا النجاح. وللامانة والإنصاف كان لفخامة الرئيس الدور الأبرز في هذا النجاح الذي تحقق فبتوجيهاته كنّا نتحرك ، وبسعة صدرة وعلو همته تم التوافق ، وكان مغلبا المصلحة الوطنية العليا على كل المصالح ، رأينا منه حلما وصبرا كبيرا حتى وصلنا برعايته الى هذا التوافق والاتفاق الذي تم في هيئة رئاسة مجلس النواب بأسلوب هاديء ووفاق تام ، وأوصل فخامته الجميع الى قناعات تامة ، ولَم يعمل على فرض احد رغم انه كان قادرا على ذلك ولكنه أراد ان يضرب مثلا للجميع في احترام ارادة الكتل البرلمانية في من تختارهم.. واثبت مرة اخرى فخامة الرئيس انه صمام أمان المشروع الوطني وانه على العهد الذي قطعه لابناء وطنه رغم كل الصعوبات والعوائق والإساءات التي تصدر من مرضى النفوس ومن الحاقدين على مشروع الدولة الاتحادية بأقاليمها الستة ، ولا ننسى ايضا الجهود الكبيرة الكبيرة التي بذلها نائب رئيس الجمهورية الفريق علي محسن صالح ودوره الكبير في تواصله مع كثير من الأعضاء وإقناعهم في اللحاق بزملائهم وتقريب وجهات النظر فيما بينهم. جزيل الشكر والعرفان لفخامة الرئيس صاحب الجهد الاول وله الفصل بعد الله فيما تحقق ، والشكر موصول للاخ نائب الرئيس ولمستشاري الرئيس ولأمناء عموم الأحزاب السياسية ورؤساء الكتل البرلمانية ولجميع الزملاء أعضاء مجلس النواب. ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله ، شكرًا للاشقاء في المملكة العربية السعودية على مابذلوه ويبذلوا معنا في كل المجالات. ونسأل الله يتمم جميع اعمالنا على خير .. •(لأول مرة تختار الكتل البرلمانية من يمثلها في هيئة رئاسة مجلس النواب بمحض ارادتها دون إملاءات من احد والله على ما أقول شهيد ، شكرًا هادي).
نسعد بمشاركتك