أي كارثة اصابت وطننا
اَي عاهات أصيب بها الشعب اليمني ، واي مصيبة كبرى نحن فيها والعالم يتلذذ بحالنا ، اصبحنا مشتتين ، والقتل منتشر في كل المدن ، حتى الأعراض اصبحت تنتهك من قبل مسيرة شيطانية. ومع كل هذه الكوارث من يفترض ان يهبوا لتطهير الارض وصون العرض يتكايدون مع بعضهم برعونة وغباء لا نظير له. الوضع تجاوز الخطر واصبح في دائرة المصيبة الكبرى. العدو المتمثل بهذا السلالي هو منبع الحقد وأساس القبح ومستنقع كل الرذائل ، والشعب اليمني كالأيتام على مائدة اللئام ، والنخب ورموز القبائل لم يرتقوا الى مستوى الحدث. •المشروع الحوثي عميل المشروع الفارسي وأداته مشروع عدمي نهايته حتمية لا محالة ، ولكن الكلفة سترتفع اكثر مما هي عليه ، ان لم تصحُ كافة النخب والأحزاب ورموز القبائل والقيادات وكل من يعنيهم شأن اليمن.
نسعد بمشاركتك