مواجهة الحركة الحوثية العنصرية طريق اجباري
لكي ننتصر على اذناب المشروع الفارسي : اليمن ابتليت بمعتوه يحلم ان يحكم هذا الشعب ويتملكه ، وفِي سبيل ذلك لا يهمه اَي ثمن حتى وان أهلك الشعب كله ودمر كل مقدراته ، مدعيا ان الارض ومن عليها له ، وبها صك ملكية من السماء.. فأصبح اداة بيد المشروع الفارسي لتدمير الوطن. الجند الذين يقاتل بهم هم ضحاياه ولا يعنيه هلاكهم لانه يعتقد ان الله سخرهم ليموتوا من اجل ان يعيش. _ أمضى سلاح يخدمه هو الجهل الذي يتميز به اتباعه من ابناء القبائل الذين يحتقرهم وينتقص مواطنتهم. _ شاهدتم كيف اهان الكثير من رموز القبائل الذين ناصروه ولا احب ان اذكر اسماءَهم حتى لا يُحْسّبْ ان ذلك تشفيا بهم. *نحن امام خصم لا يهمه الخسائر مهما كبر حجمها طالما والضحايا من الزنابيل الذين يتبعوه بعمى معتقدين انهم سيدخلون الجنة ، فاستباحوا الدماء وكل المحرمات (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ) صدق الله العظيم. #ولذلك أمضى سلاح لمواجهة هذا المشروع التدميري هو: _ توحدنا تحت راية واحدة وقيادة واحدة متمثلة بالشرعية بقيادة الرئيس المنتخب المشير عبدربه منصور هادي مهما كانت خلافات البعض مع الشرعية أو ملاحظاتهم ، لان قوته في تشتتنا وخلافاتنا. _ نشاط اعلامي ودعوي مكثف وفق برنامج مدروس وموجه نحو مناطق القبائل التي يجيش ابناؤها لمواجهة اخوانهم ويصبحون اول الضحايا ، يبين لهم دجل هذه الحركة وعدائها لابناء اليمن جميعا ، مع فتح باب العفو العام لكل تائب واستيعاب التائبين منهم. _ تصحيح الأخطاء الحاصلة في المناطق المحررة وتأمين كل المواطنين فيها وان تكون السيادة فيها للقانون ، مع العمل على ان تكون نموذج يحتذى به. _ انتهاج سياسة التسامح لمن يثبت ندمه على انخراطه في صفوف الحوثيين وتشكيل لجان لاستقبال من ينشقون من جبهة السلالة الحوثية العنصرية. _ بعد ان ثبت للعالم كله ان الحوثي ليس له أي عهد أو ميثاق وانه ينقض كل الاتفاقيات حتى التي أشرفت عليها الامم المتحدة فيجب ان تفعل كل الجبهات وان يكون الحسم هو الخيار الوحيد الذي لا يفهم الحوثي لغة غيرة. •وأخيرا الحركة الحوثية مشروع فارسي عدو للامة كلها لا يستهدف اليمن وحدة وإنما يستهدف الجزيرة العربية كلها وفِي مقدمتها المقدسات الاسلامية وهذا يتطلب مزيدا من التنسيق الدقيق وتوحيد الخطوات وتناسي كل الخلافات والحسابات الضيقة واستشعار هذا الخطر الفارسي الداهم ومواجهته بخطة واحدة ًوموقف موحد.
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص