جبل هان قصة صمود
تعز التي حاصرها الكلاب المجرمة الآتية من جبال مران.. كانت تظن أن رجال تعز ستسوقهم هؤلاء القردة بالعصا كما قال كلابهم أنهم بطقم وسوف تنكسر.. حوصرت تعز من كل جانب لكنها صمدت أمام 13 لواء من لواء الحرس الجمهوري الخائن.. صمدت أمام هؤلاء الجحافل وقطعوا عنها كل شرايين الحياة من أجل أن تموت لكنها كانت واقفة بصمود وشموخ وكبرياء.. وقفت لوحدها تناضل وتعيد الجمهورية التي سلبها جحافل المنافقين المتدثرين بثياب الذل والعار والنفاق والخنوع.. يوم استسلم الجميع بقت تعز كبيرة شامخة.. تعز حتى الحيوانات فيها كان لها نصيب من النضال.. فعندما ذهبت إلى جبل هان في تاريخ 9/1/2019م جلست لأنظر إلى أسفله رأيت حماراً تساءلت ماهو عمل الحمار هنا؟! أجابني من رافقني في رحلتي قائد التبة الغربية الأخ عبدالمغني أن هذا الحمار يساعدهم في إيصال المعونة إلى رأس الجبل. قلت له:_ لا توجد طريق صالحة وسينزلق إلى الأسفل؟ ! قال ندربه أسبوعأ ثم بعد ذلك يعرف طريقه.. هذا الحمار الثاني الأول وصل إلى رأس الجبل ثم نهق وذهب يرتع فرآه قناص الإجرام الرافضي فقتله.. لم يتركوا شجراً ولا حجراً ولا حيواناً إلا وأبادوه.. جعلوا الحياة كلها خرابا لكي يتسنى لهم اذلانا واركاعنا.. لم يعلموا أن الإرادة المزروعة في داخل أبناء تعز لمقاومتهم واخراجهم من أرضهم لو وزعت على أهل الأرض لفاضت عليهم ولطلبنا مددا.. هي تعز جميع من فيها يناضل ويعيد اليمن الباسم وستشرق شمسك يا وطني.. خديجة المجيدي _ تعز.
نسعد بمشاركتك