لا تلوموا المنتخب اليمني
أولاً : نستعيد الدولة ونبني المؤسسات ومنها مؤسسة الشباب والرياضة ثم نطالب منتخبنا بالفوز. النتيجة اليوم طبيعية جداً واحمدوا الله انها لم تكن الهزيمة اكبر مما هي عليه للأسباب التالية : _لا عبين مشتتين سواء داخل او خارج الوطن. _ تجميعهم شبه عشوائي لانه لا يوجد دوريات رياضية بين الأندية داخل الوطن يتم اختيار اللاعبين من خلال متابعة مبارياتهم. _ عدم استقرار اسري ومعيشي للاعبين. _ عمل لهم مخيم في ماليزيا ولَم يحتكوا بفرق ذي شأن ، رغم الجهود التي تبذلها وزارة الشباب والاتحاد. _ حارس مرمى يبدو انه يلعب لأول مرة في حياته. _ هموم مثقلة واحباط على المستوى العام في الوطن ومعاناة يعيشها كل ابناء الوطن مما يعكس نفسه على كل اللاعبين. لا تحملوا اللاعبين فوق طاقتهم بيض الله وجوههم واذهب عنهم الهموم التي يعانوها ويعانيها ابناء الشعب جميعا. _ لو كان القائمين على المنتخب سجلوا موقف ورفضوا اللعب مع المنتخب الإيراني باعتبار دولته معتدية على الشعب اليمني اعتقد كان افضل وسيكون مخرج ومنك يابيت الله.
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص