تعز بين الكهف والمقر
إن اردنا سيكون عاما مثاليا لتعز وسيكون عاما يودع به ابناء تعز المعاناة مضى عام فيه من الإنجاز ما فيه ومن يحاول أن يشوه هذا العام -2018م وانجازاته فلا أظنه الا انه هو نفسه يريد أن يكون عائقاً امام العام الجديد 2019 و حجر عثرة أمام المشاريع والإنجازات التي يراد تحقيقها في تعز ذلك أن أية محاولة لا عاقة جهود محافظ المحافظة هي في الحقيقة اعاقة لجهود انتشال تعز من انقاض الحرب الى رحاب الحياة ولا يوجد تفسير آخر ينتابنا القلق حقيقة على مستقبل هذه المحافظة التي عانت كثيرا من جرم المليشيا ونخشى اليوم ان تعاني أيضاً من مناكفات ابنائها وقواها السياسية فبالنسبة للمواطن البسيط كل من يقلق حياته هو عدو له ولتعز الماكنة الإعلامية التي تقاد بشكل منظم من "المقر" لعرقلة مؤسسات الدولة والتنمية في المحافظة، باتت واضحة ومعروفة لدى المواطن بل اصبحت حديث الشارع، ولو أن القائمين على مطبخ "المقر" نزلوا الى الشارع يوما لادركوا ذلك لكنهم كما يبدو لا يفعلون هل حقا تدرك تلك الماكنة الاعلامية ماتكشف عنه رسائلها في هذه المرحلة ؟! تعتبر هذه الماكنة أن العام 2018 الذي اعيدت فيه بقيادة محافظ المحافظة الدكتور امين محمود هيبة الدولة الى ديوان عام المحافظة أولا والى الاجهزة والمكاتب التنفيذية ثانيا تقول عن العام الذي ضبط فيه السلاح المنفلت وتم فيه تطهير تعز من عصابات الخارجين عن القانون والفارين من العدالة ،العام الذي احل فيه هذا المحافظ اجهزة الامن المجهزة بأحدث الادوات بدلا عن العصابات والمفصعين والنيابات والمحاكم بدلا عن مكاتب الصلح تقول عن العام الذي اوجد فيه هذا المحافظ حلا لا عقد الملفات في المحافظة "اعادة صرف مرتبات الموظفين – بسط الامن والاستقرار- استعادة وتفعيل مؤسسات الدولة – توفير الخدمات الاساس للمواطن" تقول ماكينة المقر عن كل هذا انه فشل مريع حسنا ماهو النجاح البديل الذي تقدمه هي ؟ وكأن ماتقوله رسائلها هو انها تعتبر الوضع السابق هو الوضع المثالي مايعني أن بديلهم في حال تمكنوا من القرار سيكون دك كل هذه الانجازات والمؤسسات والعودة بالمحافظة الى الصفر والا ما هو الصح ان لم يكن عودة الدولة وفرض هيبتها لينورني احدهم ان كنت لا اجيد القراءة في تعز كانت الشوارع مكبات للقمامة والنفايات وكانت السيول تغرق منازل المهمشين اليوم يتم يتم تنظيف المدينة بشكل يومي ويعاد تاهيل الشوارع وتصحيح ومعالجة شبكة المجاري كانت السوائل معرضا شبه دائم لجثث القتل اليومي المجاني وشاهدا يوميا على الانفلات وغياب المسئولية كانت المدينة تغلق ابوابها في الخامسة عصرا تحت وابل رصاص الرعب المتبادلة بين من تدري ولا تدري اليوم تعز تعج بالحياة والامان على مدار الساعة هل هذا قليل عملت مليشيا الحوثي الانقلابية جاهدة على اظهار تعز امارة في ايدي الارهاب فجاء هذا المحافظ واعاد لتعز صورتها المشرقة كعاصمة للثقافة والمدنية والتعايش والسلام ونقلها من مربع الانفلات والتطرف الذي كان يراد لها ان تغرق فيه الى مربع الحدائق والمسرح والفن بأنواعه المختلفة، فهل هنالك من هو حزين على الصورة التي ارادت مليشيات الحوثي تصديرها عن تعز؟ نحن لا نقول بأن العام 2018 كان مثاليا لأننا نطمح لتعز بالمزيد من النمو والتطور، لكننا لانفهم مايريد اولئك الذين يقولون ان كل ماتحقق لم يكن في صالح تعز ولا في صالح ابنائها ..حسنا اخبرونا اذا ماهو الذي في مصلحة تعز وابنائها من وجهة نظركم اما المواطنين فيعلمون مصلحتهم جيدا وهم يتحدثون ويصفون كل ماتحقق خلال العام 2018 بأنه يعنيهم ويخفف عنهم الكثير من الاعباء ويعتبرونه انجازات ملموسة السؤال لماذا سعت مكينة المقر الإعلامية جاهدة الى تشويه العام 2018؟؟ ثم أليس هذا مؤشراً على أن المقر يعد العدة لتشويه العام القادم قبل بدايته وسيبذل قصار جهده لجعله اسودا؟؟ اليس الإعلام هو وسيله من الوسائل ومن بستخدمه في عرقلة التنمية وبناء الدولة يمكن ان يستخدم أيضاً الكثير من الوسائل الأخرى لعرقلة مشروع التنمية واستعادة الدولة وقد يمارس العرقلة على الارض بشتى السبل ؟ ثم الا يعني هذا أن الدكتور امين محمود يقود تعز في مرحلة غاية في الصعوبة وأن ما يحققه الرجل في ظل كل هذه التعقيدات والاعاقات انجاز عظيم؟ لنكن منصفين ولو لمرة ،متى يدرك مقر الحزب أنه اصغر بكثير من مؤسسات الدولة؟ وكل عام وانتم بخير. #تعز_2018
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص