مُـحـافـظي تــعــز كــــبـــار فـي زمـن صـغـيـر
طالعت خلال الايام الــفــائـتـة الـعـديـد مـن الـكـتابـات الـمـادحـة والـقـادحة لرجال تعز وعظمائها إبتداءً بالمحافظ السابق شوقي أحمد هايل ومروراً بالمحافظ السابق الاستاذ علي المعمري وانتهاءً بالمحافظ الحالي الدكتور أمين محمود . وفي حقيقة الأمر لا المادحين انصفوا في مدحهم ولا القادحين راعوا الحقيقة في قدحهم وكلا الفريقين هرولوا للفجور في كتاباتهم بعيدين كل البعد عن الإنصاف والحقيقة والــواقــع . فـقـرأتُ مـثـلاً أن علي المعمري لم يقدم لتعـز اي شيء وان أمين محمود هو من قدم لتعز كل شيء وفي المقابل قرأت أن المحافظ أمين محمود لم يقدم لتعز اي شيء وان كل ماتشهده تعز الآن هو من منجزات المعمري وتعنونت منشورات تحت يافطات بعناوين عديدة وكل طرف ينسف جهد الطرف الآخر واختتمت تلك المناكفات بنسف دور ابن تعز البار شوقي أحمد هائل بمجرد ظهوره في صورة مع محافظ تعز الحالي . ياابناء تعز المناكفين والمستمعين والمشاهدين ساكون صريحاً للغاية في حديثي معكم فمشكلة تعز لاتكمن في محافظيها بقدر ماتكمن في من حولهم من الشلل الــعــقــيــمــة والكتبة الدواشين من ذوي العقول الصغيرة التي تحرص دائماً على التصفيق للمحافظ في خطأه وتصمت في صـوابـه ولاتحرص ابداً أن تصارحه بخطأه إذا أخطأ وبالاشادة به إذا أصاب فتجد تلك الشلل حول كل محافظ تحقق رغبات واتجاهات المحافظ ولاتحقق رغبات ومسار واتجاهات تعز فيظن كل محافظ انه في الطريق الصحيح بحسب مايروج له الساجدين حوله وان الطرف الثاني في الطريق الخطأ . لقد عَـرفت تعز اعظم محافظين في تاريخها إبتداءً بشوقي هائل ومروراً بعلي المعمري ووصولاً بأمين محمود فكل محافظ من هولاء اعطى وقدم لتعز مالم يقدمه سابقوه وكل محافظ من هذه الأسـمـاء عـظـيم لايـتكـرر فلولا شوقي هائل لما انتعشت تعز ولولا علي المعمري لما كان لتعز جيش وأمن ولولا أمبن محمود لما كان لتعز مؤسسات وامان واستقرار . مشكلة محافظي تعز فــي المُـطبلين الذين حولهم وليست مشكلتهم في وفائهم وحبهم وإخلاصهم لتعز فلم تشهد تعز محبين ومخلصين واوفياء لها كمحافظي تعز العظماء المذكورين اعلاه ولكن تكمن كل المشكلة في من حولهم ممن يغلبون مصالحهم الـشـخـصـيـة على مصلحة تـعـز العامة ويشورون المحافظين بكل ما ينفر الآخرين منهم ولايشورونهم بما يقربهم ممن يظنونهم أنهم خصومهم لأنهم لو اشاروهم بذلك ستستكين تعز وتستقر وستذوب مصالح اولئك المستشارين وستنكمش . المحامي / نجيب قحطان
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص