#ٲســــد_تعــــــز_ وبطــل_ميــادينــها
في تعــــــز انجب المؤتــمر شاب بسيط .. ليس ذلك الرجل المسن والسياسي المخضرم وانما شاب بسيط اوجدته الظروف.. يمتلك مالايمتلكة هولاء القاده .. يمتلك فطانة وحنكة سياسية وشجاعه ابهرت الجميع ... وكان هذا الشاب الخلوق يحمل مشروع وطني وحدوي يريد تحقيقة مهما كانت التحديات والمخاطر التي تقف امام مشروعه الوطني الكبير وفي وقت لن تعرف فيه تعز المنكوبة غير الموت ولم يتعامل الشعب فيه غير بالسلاح فقط وفي احلك مرحلة عشتها مدينة تعز كانت خلال سنواتها الثلاث الماضية ..كان القتل هو السائد والخطف هو منطق الحوار...كان الوقت عصيب جدا ...اختفي الحكماء....وتوارى العقلاء وساد حكم الفوضى ...لم يكن الوضع السائد بحاجة الى رجال ..بل الى رجال الرجال الذين يملكون قدرات خارقة للقيادة ..ممزوجة بشجاعة واقدام وفطنة ودهاء ..كانت الانظار تتجه نحو شاب كان له بصمات معروفة في اسلوب الادارة السياسية قبل الحرب. .كثيرون كانوا يدركون بان هذا الشاب رجل دولة من الطراز الاول لان الظروف قد اختبرته فصقلته ..فظهر نجم هذه الشخصية القياديه الشابه عندما كان هناك لايوجد قيادي مؤتمري اخر يستطيع قيادة الحزب والوصول به الي ماوصل به الشيخ عارف.جامل. تسلّم قيادة الحزب والنهوض به من جديد والعوده به الي الشارع التعزي مجدداً في يوم لم يكن هناك من يعترف بوجود حزب اسمه المؤتمر الشعبي العام بعد ان عصفت به الرياح الشديده جامل.لم يكن ذاك الاسد الذي اخذ سلاحه واتجه الي الجبهات ليقاتل العدو فقط او ليتقاتل مع المكونات الاخري علي تقسيم الودائع والجبايات والاتاوات ولم يكن ذالك الرجل الذي يريد الشهره وحضور الاحتفالات واللقاءات وعمل اجتماعات واخذ الصور لغرض الشهره او التلميع ... انه اسد بمختلف الجبهات .. ولكن اسد سلاحه ايمانه بمحافظته وسلاحة السلم والتعايش داخل المجتمع التعزي. ماعرفناه كثيرا عن اسد تــ؏ــــز انه وسيط للتعايش والاخاء رجل المرحلة رجل الوسطية والاعتدال كان ومازال دوماً وسيطاً بين الفرقاء السياسين رغم المخاطر التي تعرض لها ... لكنه مؤمنا ايمانا قويا بمسئوليته التي علي عاتقه فهو ابن الحزب الكبير المؤتمر الشعبي العام حزب الوسطية فعلاً ظهر اسد شجاع وفي وقت عصيب ونحن بحاجة اليه لنستعيد ذواتنا ونلملم شتاتنا ونعيد هيبتنا التي زعزتها الجراح التي ضمدت قلوبنا جــــامل تاريخ من النضال والوفاء والعمل الوطني المشرق واحد رواد الحزب الديمقراطي الذي اسسه الرئيس الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح.. وهو من الرجال المخلصين الذين وقفوا ضد الاحتلال الحوثي الكهنوتي ومن ابرز المدافعين عن الحرية والعداله والمواطنة المتساويه ومؤمن ايمانا قوياً بمبادئه الثابته الراسخه في ضميره وفكره وبمبادي الميثاق الوطني واسس الحزب التنظيميه التي لا تتزعزع ولا تقبل المساومة حقيقة اقولها لله والاجيال ان جــامل. هو من اعاد الروح بل اعاد الحياة للمؤتمر بتعز بعد ان كادت الحرب ان تعصف به الي مالانهاية فعلا اعاد الروح والحياة وكانه بداء من الصفر يلملم الشتات والتشظير الذي طراء علي الحزب ويضمد جراحة ومازال بالبناء وكانه بالوهلة الاولي ... اثبت للجميع ان بالمؤتمر اوفياء ومخلصين لم يخافوا غير الله لومة لائم وقالها بكل شموخ نحن المؤتمر الشعبي العام موجودين هنا لان جذورنا نبتت هنا وسيصعب عالجميع اقتلاعها مهما حاولو فنحن القوة بالماضي ونعدكم اننا سنكون القوة في الحاضر بتوحدنا وتكاتفنا وبلوائحنا التنظيمية وميثاقنا الوطني ... فنحن شعارنا الوسطية والاعتدال ونحن حزب الجميع الحزب الرائد الذي فتح ساعديه للجميع دون التفريق بين اي مكون او اخر . فهذه هي الشخصية الشابة التي تستحق اليوم وغداً الانصاف ويجب ان يكون نموذجا يحتذي بها في النضال والبسالة والشجاعه والاباء عارف.جامل. ابن تعز الابية الذي يتسم بالشجاعة والشموخ والصمود الذي ورثه من حزبه المؤتمر الشعبي العام نقول لك سير للامام ونحن معك يداً بيد وسنعمل جميعاً بروح الفريق الواحد لترتيب صفوفنا .. فبتوحدنا سنواجه اي معوقات تواجهونها واننا مازلنا عالعهد باقون . تحياتي لكل يا جــــامل لقد اثبت انك جــامل وكامل تحية اخاء ووفاء تحية ممزوجة بدماء شهداءنا الابطال الذين ضحوا بارواحهم دفاعاً عن الجمهورية والوحده رحمهم الله ولا نامت اعين الجبناء تحيا الجمهورية اليمنية أحلام الحمودي
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص