عام من الزمان في مسيرة المحافظ الإنسان باكريت
في مثل هذا اليوم صدر القرار وعمت الأخبار كل ربوع المهرة وكعادة الجميع في التعامل مع أي حديث جديد الكل يحلل ويناقش ويؤيد ويعارض ويقول ويقال له والجميع يتناقل الأخبار . وهكذا ظل الحال ليومين أو ثلاثة أيام وبهذا أصبح إسم راجح باكريت مذكور أو مسموع في كل بيت أو دار، يتناقله الكبار والصغار والكل يدلي برأية ومن وجهة نظرة. وجاء اليوم الموعود لوصوله، وفي ساحة المطار وماحوله من الشوارع والمساحات كنا مع حدث لم تشهد الغيضة والمهرة له مثيل. شاهدنا حشوداً هائلة وشوارع وساحات وطرقات يملؤها البشر من كل مكان في استقبال منقطع النظير . لازلت أتذكر هذا الحدث الكبير في مطار الغيضة الدولي وشارع المطار والشوارع والمساحات القريبة. المسؤولين والوكلاء وقيادات المجالس المحلية والشيوخ والأعيان والشخصيات الإجتماعية وقطاع الشباب والمرأة والمواطنين وجميع الأحجام والأشكال من كل القطاعات في المجتمع المدني. المرأة تزغرد والطفل يرتفع فوق كتفي أبيه ليشاهد والكل يصافح ويستقبل ويستبشر حينها بالعام الجديد والمحافظ الجديد ويحلم بعهد جديد ومستقبل جديد عنوانه التنمية والبناء والنهضة والرخاء والأمن والإستقرار والتطور في كل المجالات. وفي اليوم الأول لوصولة وفي الحفل الرسمي والشعبي لإستقبالة تتالت الكلمات وقيلت القصائد والأشعار وعبر الجميع عن الترحيب والإستبشار ليأتي دور المحافظ في كلمته الأولى فسكت الجميع وساد الصمت القاعة الكبري بديوان المحافظة وحينها قام المحافظ الشاب راجح الخير ليبشر بالخير ويقول كلمته التاريخية عام جديد ومحافظ جديد وعهد جديد وصفحة جديدة وليحدد امام الجميع في كلمته هذه القصيرة أولى مراحل عمله وجوانب اهتمامه التي ستركز عليها خطته العملية لهذا العام . وأذكر حينها انه حدد ثلاثة جوانب رئيسية سيركز عليها كل الإهتمام خلال هذا العام وهي الأساس الأول للبناء والتنمية والإزدهار في أي مجتمع كان. وهذه الجوانب هي الأمن والخدمات العامة ومشاركة المجتمع في صنع القرار . ومن هنا دعونا نحتفل هذا اليوم بهذه المناسبة الغالية لنعود الى الماضي القريب ونعيش حاضرنا المشرق ونحلم بمستقبلنا الواعد والمزدهر بإذن الله عزوجل. دعونا نتذكر الماضي بعقول راقية وأذهان صافية لاترى في التعصب الا جهلاً ولا ترى في المجاملة والتطبيل بالباطل الا تعصباً وتزلفاً وتملقاً لايخدم حاضر المهرة بل ويعيق مستقبلها الواعد والمشرق وفوق هذا كله يحطم الأجيال القادمة. ومن باب الإنصاف وقول الحقيقة وسواء كان المحافظ راجح هو حديثنا أو غيرة ومايهمنا هو الأعمال والإنجاز على أرض الواقع بعيداً عن الشخصنة. بعيداً عن السياسة والإقتصاد والعلوم والجغرافياً . قريباً من الواقع. كيف كانت الكهرباء بداية هذا العام 2018 م وكيف هي اليوم ؟ سؤال بسيط يجيبنا علية حاضرنا اليوم في مجال الكهرباء وتؤكد علية ذاكرتنا ومعاناة اطفالنا بداية هذا العام كما يؤكده الذباب ايام العاصفة المدارية لبان التي لوقدر الله وضربت محافظة أخرى لكان المواطن البسيط لازال يعاني من عدم عودة التيار حتى اللحظة. المياة الصحة التعليم لم نقل انها كانت معدومة ولكن كيف كان مستوى تقديم واستقرار وجودة هذه الخدمات خلال الأعوام السابقة ؟ اخواني الكرام الفرق واضح يشاهده الأعمى قبل المبصر ولا ينكره الا جاحد ولهذا لانطيل عليكم في سرد الإنجازات رغم ان هذه واجباته كمحافظ ولكن من باب الحقيقة والحق يجب ان يقال بعيدأ عن التزلف والمجاملات وبعد مرور عام كامل على انجازات هذا المحافظ الإنسان احب أن احتفل مع الكثير والكثير من المواطنين بمايميز هذا المحافظ عن جميع المسؤولين في عصرنا الحالي وهو الجانب الإنساني والمواقف النبيلة في مسيرة المحافظ الشاب الأستاذ / راجح باكريت ونستطيع القول ان المحافظ باكريت فاجئنا بعودته للقيام بواجب المسؤول الحقيقي والتاريخي الذي اصبح في خانة الإهمال بل واصبح من التراث ومن تاريخ القيادات التي نقرأها ونفخر بها دائماً في سجلات تاريخنا الإسلامي القديم وهذا الواجب هو واجب المسؤول الإنسان الذي يزور المريض ويساعد المحتاج ويهتم بكل تفاصيل من هم تحت رعايته وهذا مايعرفه الجميع عنه بالإضافة الى موقفة البطولي أثناء العاصفة المدارية لبان الشهر الماضي حيث كان بطل العاصفة بكل ماتعنيه الكلمة والكل يعلم انه كان الجندي المجهول في عملية الإنقاذ المباشر والإيواء والقائد الموجه في الميدان والمحاصر بالمياه والسيول كغيره من المواطنين بالفعل كان الجميع يشاهده في كل وادي او منطقة محاصرة بالسيول بل وصنع موقفاً لم يصنعه مسؤول قبله حيث كان المحافظ والقائد الميداني والمسعف وموظف الطوارئ والسائق والطيار والمنقذ والإعلامي في وقت واحد اعزائي القراء المواقف الإنسانية في مسيرة الأخ المحافظ باكريت كثيرة ولم تعد خافيه على احد . البعض منها معلوم والكثير منها مجهول وفي هذا الجانب احب أن احتفل ويحتفل الجميع في هذه المناسبة الجميلة بموقف واحد على سبيل المثال لا الحصر ولو لم يكن في انجازاته خلال هذا العام الا هذا الموقف لكان كافياً للإحتفال به لمئات السنين وهذا ما عايشته ولامسته بنفسي . وهذا الموقف هو الرسالة الصوتية من دولة الهند والتي بعثتها الينا أم الطالبة دلال مطران من سكان مديرية المسيلة وهي تقول بصوت مرتفع يمتزج فيه الزغاريد بدموع الفرح وتررد بشكل عشوائي بنتي تشوف بنتي تشوف بنتي تشوف شكرا للمحافظ راجح الف الف شكر للمحافظ باكريت بنتي تشوف وانا مش عارفة ايش أقول وكيف أشكر المحافظ بنتي تشوف وتكمل رسالتها الصوتية بالزغاريد والبكاء معاً هذا الموقف الخالد خلال هذا العام لن تنساه الطالبة دلال التي عادت الى دراستها الثانوية بعد توقفها لمدة عامين بسبب فقدان النظر والفقر الذي اخر عمليتها لعامين كاملين ولن ينساه قلب الأم التي باعت كل الغالي والرخيص في علاج ابنتها في اليمن وعمان ولكن دون فائدة ثم عرضت بيتها المتواضع للبيع مقابل اعادة الأمل لإبنتها وسفرها للهند ولكن بفضل أولاً ثم بفضل المحافظ الإنسان باكريت حافظت على بيتها وعاد النور والسرور لإبنتها وفلذة كبدها وعمت الفرحة بيتها. عام جديد وعهد جديد ومحافظ يحسدنا جميع سكان المحافظات اليمنية على شخصية مثله.
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص