كفوا سمومكم وألسنتكم عن المحافظ الامين
عجباً لعقول فقدت توازنها عجباً لسياسيون يغردون ويطلقون شرورهم ليشبعوا غرورهم وهم لا يدرون إنهم صماً بكماً عمياً لا يفقهون في السياسة ولا يبصرون, عجباُ لساسة مغردون يقدمون أنفسهم إنهم منقذون ومخلصون ومدافعون وهم في الأصل لا يدرون ولا يعلمون ولا يعرفون ولا حتى يفهمون إن الغالبية العظمى من التعزيين يقفون مع محافظهم الامين عجبا لعقول يتجاهلون مايخوض فيه محافظ تعز من معركة كبيرة في سبيل إعادة إعمار المدينة وتحويل تعز من ساحة مغلقة لمعارك العصابات المنفلتة إلى ورشة عمل مفتوحة.رغم تزايد الصراعات المفتعلة وكثرة العراقيل السياسية لجهوده عجباً لمن يدعون أنهم قاده يشعلون الفتن ويثيرون النعرات المناطقية ويكيلون التهم لكل من يختلف معهم, عجباً لمن نصبوا أنفسهم أوصياء على تعز ورقباء على تصرفاتهم بغير حق حتى تنفك لعنة عقدتهم بالسيطرة والتسلط التي إصابتهم وأصبحوا يتصرفون وهم لا يدرون ما يفعلون, عجباُ لعقول وقلوب فقدت البوصلة السياسية وأصبحت مؤجرة كالشقق وأصبح لزاماً احتجاجها لقروناً حتى يتم إعادة تأهيلها ودمجها وإصلاحها, عجباً لعقول فقدت أهليتها وأصبحت لا وزن ولا قيمة لها . عجباً..يا انتم!! ألا تتأملون وتتمعنون في الرجال القادة ومن لهم في العمل دروس شوامخ ومن هم للمجد صناع, ومن سطروا للتاريخ مجداً سامياً حتى تتيقنوا إن همم الأبطال لا تأتي إلا من أبطال وان القيادة لاتصلح إلا لاصحاب العقول الحكيمة والانجازات لا يقومون بها إلا الرجال النوابغ, ولنا في محافظنا الامين خير الأمثال بحكمته وبعد جهده وعمله الدؤؤب والمتواصل والذي اعاد لتعز طبيعة الحياة عجباً..يا انتم!! يا من جعلتم من مدينة تعز تصرخ من اجل مناكفات لعينه من واقع قاتم لن تزيل قتامته طالما إن السنتكم واقلامكم مستمرة بهذه المناكفات عجباً..يا انتم!! يا من تذرفون الدموع على تعز ألا تعلمون إن تعز بين أيدي أمينة وأنها محصنه بقائدها الشرعي وله من اسمة نصيب الامين محمود ومعه كل الشرفاء داخل هذه المحافظة أخيراً أقول ... عجباً..يا انتم!! يا من تدعون محاربة الانقلابيون الحوثيون وفي نفس الوقت تقفون ضد شرعية الرئيس هادي في تعز وغير مكترثين بواقع الناس وتبعات تفاقم مآسيهم الحياتية, ألا تستيقظون وتعتبرون مما انتم فيه من تخبط ؟ ألا تكفوا عن محافظكم الامين سمومكم وألسنتكم وتجعلوا حدودكم أطراف ثيابكم ؟ حفظ الله تعز من كل سوء وجعلها دوما محافظة الأمن والاستقرار والازدهار
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص