تعز ليست قندهار
تعز ليست قندهار يا أ/ عبدالستار الشميري ولن تكون مدينة للإرهاب أو الحقد الأسود ولن تستطيع مليشيات الإنقلاب أو أي تنظيم دولي او تفريخ داخلي إبتلاعها وجعلها ولاية او اقطاعية حزبية تُسبح بحمد فكره وارتباطاته المعادية للشرعية وللتحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات تعز ليست قندهار الهلاك والإنغلاق وطاعون الإيدولوجيا السوداء بل مدينة تفتح قلبها للجميع وتمضي للسلام والحياة والإنتصار بتكاتف الجميع، تعز ليست قندهار أبداً يا أ/ عبدالستار بل سنبلة خير يحاصرها جحيم مليشيا الكهنوت والغبار الإنقلابية ولا تريدكم أن تتحدثوا عنها إلاّ بما يليق بجماليات عودة الروح لها وتطبيع الحياة فيها بجهود السلطة المحلية والجيش الوطني البعيد عن أي ارتباطات غير وطنية وبجهود كل المؤمنيين بانتصارها لقيم البناء والتنمية وإزهارها في زمن الجدب الإنقلابي وتعز اليوم لن تكون ولاية لأي قناعات قندهارية مقيتة واقصائية متعجرفة وانا بكل تأكيد أستشعر ما عانيَتهُ من اختطاف وترهيب مرفوض وكلنا وقفنا معك في حينها واستنكرنا ذلك وبعضنا عانينا من التحريض والتطرف لكنها إرهاصات كانت تعانيها المدينة الصابرة والمنكوبة بسبب غياب قيادة حاضرة للسلطة المحلية وصامدة داخل تعز وتمتلك القرار القوي في مواجهة مشاكل الجبهة الداخلية ومعضلات الإنقلاب والحرب والحصار على تعز وكلها إرهاصات تناقصت عندما تحقق ذلك للمدينة تعز خلال السنة الرابعة حرب وانقلاب وستصل إلى أدنى مستواياتها مع إرادة الوقت الشرعي المعزز بجهود التحالف العربي والعالم الحر المؤمن بقضية تعز الثقافة والسلام والنقد الموضوعي حق مكفول ضد أي فرد أو طرف او حزب أو قيادة في تعز أو في مدائن الشرعية وهو حقك ضد من إخترت معركتك معهم من منفاك في القاهرة لكن دون أن يذهب بك الخلاف والاختلاف معهم لشيطنة مدينة بكامل أرواحها البريئة وبكامل قِواها السلمية يا أ/ عبدالستار أنت كنت جزء من صمود هذه المدينة قبل رحيلك عنها وعبّرت عن وجعها بفعل مخالب وأنياب مليشيا الإنقلاب الظلامية بكل ابداع فلا تجعل الظلم الذي تعرضت له ينعكس بتصريحات متطرفة ضد المدينة المسالمة والتي تستحق منّا كل الوفاء والتقدير لا أن نشبهها بولاية قندهار الظلامية ولا أن نستدعي هذا اللفظ المفخخ بالخراب على الهواء مباشرةً لنعزز من الصورة السلبية السوداء التي تحاول جحافل السل والجرب الانقلابية نقلها كذبا وزورا عن تعز المشقّرة بالآمال والمطرزة بخيوط الثقافة ومواويل الصبر والحب والغد المشرق وتعز الثقافة والسلام وعودة الروح تستحق منك اعتذار معلن لسمو صبرها وحرفها وحبها في زمن الحرب والحصار وتعز تطلب منا جميعاً ألا نجعلها مدينة الإستهداف وطلقة الفعل وراجع ردّ الفعل بل تريد منا جميعاً أن نمدّ آيادينا لإنقاذها من أي قبحٍ يعبث بها ويكيد لها ويشوه صورتها وأن نمد ايادينا جميعا لنرفع فيها أساسات التنمية والإستقرار وتراتيل النجاة والحياة والنصر.
نسعد بمشاركتك