( نيرون التعزّي ) والمحاولة الــ1000 لإحراق مدينة الحياة تعز
إلى نيرون التعزي وهو يجتهد بكل جنون لإحراق المدينة تعز وإغراقها في جحيم الفوضى والقنص واستهداف الأبرياء والجنود وخنق آمال المدينة بغدٍ مشرقٍ وآمن ومستقر : لن تنجح في إحراق المدينة المتمسكة بالحياة وبصمودها في وجه مليشيا الإنقلاب ، وإن فقدت عقلك واحرقتها فلن تجد أحدا في المدينة لتحكمه الا بقايا تابيعك المزدحمين فكريا بمتناقضاتك عن قيام الدولة الشرعية الإتحادية المدنية التنموية وعن أهمية اسقاطها في ظل حكم وإدارة غير المنتمين لمشروعك الغير مرتبط بإنقاذ تعز ولاتحريرها واستعادة الحياة فيها يانيرون التعزي القبيح… لستَ مؤتمري حصيف، الوطن الشرعي لديه هو المقدس ،وتفعيل دور المؤسسات هدفه، وخلق التوازن مع الجميع جوهره النبيل ، ولستَ ناصري يقدس استعادة الحياة بعدالة ويجعل من مشاعره المحبة للمدينة سنبلات أمل وتنمية والتضحية في سبيل ذلك أسمى أمنياته ولستَ اصلاحي متنور يرفض التبعية ويرى أنه كبير بمن حوله ، ويختزل في ذهنه اخطار المرحلة ويقدم الروح لتحيا الفكرة المثمرة ، ولستَ اشتراكياً قلبه معلق بالوطن الذي يتسع للجميع وسيبنيه الجميع وفكره دائما مايشكل لوحات مستقبلية رائعة عن مدينته ووطنه ولست سلفياً يشرق النقاء والصدق من بين خطواته ولا يرى نمو الوطن إلا بتكاتف الجميع والتفافهم حول رأس السلطة ونور الفطرة السليمة، ولست َ مستقلاً آمن أن عجلة التنمية والبناء تصنعه يداه وايادي كل المنتمين السابقين لمنازلهم السياسيةوالفكرية ، أنت فقط كيان موازٍ قبيح يقتات من الازمات ويتفنن في صنعها ومهما فعلت وافتعلت ستجد نفسك الخاسر الاكبر إذ لن تجد احد في المدينة ليدفع ضريبة بقائك القبيح بين الدولة وبين اللادولة لن تجد إلا المزروعيين للخراب الذين دربتهم كيف يقاتلون من اجلك ومن أجل إرثك المتهالك ولم تعلمهم كيف يقاتلون من أجل الإستقرار والتنمية والبناء وخدمة الجميع دون تمييز ومحاباة، يانيرون الحاقد على عودة الروح لتعز: ما الذي ستكسبه عندما تحترق مدينة تعز في نصف المعركة التي خضتها من اجلها كما كنت تزعم واضعت طريق المعركة لتصفية حسابات وهمية مع أصدقاء واخوة حقيقيون في قلب المدينة… ..إخوة ما أسهل دخولهم لقلبك والموت في سبيل المبادئ النقية التي توقف قلبك عن النبض بها ! ما اسهل ذلك لو أخرجت الكثير من السواد والأحقاد من قلبك وتركت لهم مساحة بسيطة يجدّدون فيها العيش والملح معك من أجل تعز بعيدا عن خبز الدَمْ والهلاك الذي وزعته ومازلت ، يانيرون الظاهر المستتر: تعز بكل احزابها وتياراتها وأبنائها دفعوا ثمن استعادة الدولة وسيواصلون دفع الشر في خطواتك الخبيثة وسيطفون نار المكر التي تواصل إشعالها إحتفاءاً بخيباتك المتكررة وستحترق بحقدك وبقبضة العمل المؤسسي المتعاظم بجهود السلطة المحلية في تعز والمسنود بإيمان اكثر من قبل الشرعية والتحالف العربي الذين يريدون الحياة والتنمية لتعز والوطن .. وسيساندون الحياة والتنمية لا الهلاك والكساد ، ويعلمون أن البنادق المنحرفة عن مسارها الشرعي بسبب احتقانات الجبهة الداخلية ستستعيد رشدها وتتوجه نحو العدو الحقيقي الإنقلابي ، العدو الذي مازال يتغذى من كبد المدينة عبرك ومن خلال بندقيتك التي مازالت تعربد في اجواء المدينة ..ومازال صوتها القبيح يقتنص الامل ومن الدماء النقية التي تسيل تزهر آمال أخرى. عبدالخالق سيف
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص