كلمة عاجلة لابد منها
مهما تكن خلافات المكونات الاخرى ومهما تكن المخاطر فإنها اهون بكثير من خلاف الجميع مع هذه العصبة الحوثية السلالية العنصرية التي لا ترقب في أحدٍ منا جميعا إلاً ولا ذمة ، دمرت وطن وأهلكت الحرث والنسل وقتلت النساء والأطفال وهدمت المنازل على رؤوس ساكنيها وفجرت المساجد ودور القرآن ، وقتلت وسجنت من يطالب بمرتبة واعتبرت الراتب بدعة والمطالبة به خيانة وعمالة للخارج. استباحت الدماء والأعراض اليوم هذه الفئة الشيطانية تترنح في كل الجبهات وخاصة في الساحل والحديدة الشريان الوحيد الذي كان متبقيا لهم ، وساعة بدء التحرير قد بدأت يوم امس ، ولَم يبقى لهذه الجماعة الا مد أنظارها نحو الغرب لانقاذها رغم شعارها الكاذب الموت الأمريكا الموت لليهود ، ويقتلون ابناء اليمن ، بينما نحن اليمانيون ممثلين بالشرعية وكل احرار الوطن لا ندعو على احد بالموت فنحن دعاة سلام ومحبة لكل ابناء البشر ما لم يعتدوا علينا. أيها اليمانيون الأحرار ساندوا الابطال في الجديدة وفِي كل الجبهات ولو بالدعوة الصادقة في هذه اللحظات المباركة من أواخر هذا الشهر الكريم بأن الله يثبتهم وينصرهم نصرا مؤزرا عاجلا غير آجل على اذناب الفرس أعداء الانسانية. اللهم نصرك المؤزر ، اللهم اجعل عيدنا عيدين وفرحتنا فرحتين.
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص