فرحة عودة سقطرى وفرحة عقد قران الولد سلمان
اثناء عودتنا من محافظة ارخبيل سقطرى بعد مصي ١٨ يوما فيها ، خرجنا مخرجا مشرفا لنا ولبلادنا وللأشقاء في الامارات وبوساطة سعودية ، ودعنا اليوم سقطرى بعد ان عادت كما كانت يوم استقبلتنا واعلام الجمهورية اليمنية ترفرف على سارية مطار سقطرى الدولي وأركانه وعلى ميناء المحافظة وعلى كل الدوائر الحكومية ، ودعنا في المطار محافظ المحافظة والوكلاء ومدراء العموم والشخصيات الاجتماعية بنفس مشاعر الحب والإخاء التي استقبلونا بها ، وللامانة والتاريخ بطل هذا الإنجاز الذي حافظ على سقطرى وهويتها الحميرية المعينية السبئية هو فخامة الاخ المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية الذي ادار الأزمة بحكمة وثبات ، ثم بصمود الاخ رئيس مجلس الوزراء صاحب الرأي الثاقب والوطني الذي لا يساوم على اليمن وسيادة أراضيه ، وكان لي لزملائي الوزراء الأربعة شرف الصمود معه حتى حلت الأزمة التي نشبت بين اشقاء كرام ، وكان لعقلانية اسقاؤنا الاماراتيون بقيادة سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابو طبي دورا أساسيا ايضا بتسهيل إصلاح ذات البين وعودة المياه الى مجاريها ، وتحمل الدور الأكبر في الوفاق والاتفاق الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده صاحب السمود الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود فلهما وللشعب السعودي الشقيق جزيل الشكر والعرفان. في هذه الفرحة الغامرة بهذا الوفاق الذي حافظ على اواصر الاخوة بين اليمن والإمارات ، أردنا ان تكون الفرحة فرحتين فقررنا عقد قران الولد سلمان محمد مقبل الحميري بعد خطوبة لزمن امتد لأكثر من سبع سنوات ، وأثناء ماكنا هذا المساء في الجو عائدين الى الرياض جرى عقد الزواج في جبل حمير_ الصامد وسط لفيف من الأهل والقارب ، الف مبروك لشعبنا ما تم من إنجاز وطني في سقطرى وألف الف مبروك للولد سلمان عقد قرانه ، واسأل الله له سعادة دائمة في الدارين ونجاحا وتوفيقا له ولعروسته المصونة ، وبارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينما في خير.
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص