مدير عام التربية الأسبق في تعز ومرض الزهيمر وواجبنا نحوه

 محمد سعيد علي صالح استاذ الأساتذة ورائد تربوي من طراز فريد ، تدرج في عدة مواقع تربوية وادار عدة مدارس كبرى ، كان آخرها مديرا لثانوية تعز الكبرى التي يربوا عدد طلابها عن خمسة آلاف طالب ، جميعهم يذكرونه بالحزم والنشاط الذي لا يهدأ والعطاء المستمر اثناء عمله بل ان اسمه ذاع حينها على مستوى تعز كلها لتفرده وتميزه بين اقرانه للمدراء ، ثم عين مدير عاما لمكتب التربية والتعليم في تعز ثم مديرا للتربية والتعليم في الحديدة ثم وكيلا لوزارة التربية والتعليم ، وكان في كل مواقع المسئولية مسئولا وطنيا شامخا.

واليوم يمر بمحنة هو لا يدركها ولا يعيها لمرض ألم به وكلنا معرضون لمثل ما حل به ولنوائب الدهر ، عار علينا جميعا جهات رسمية وشعبية الا نقف مع محنته ونضمن له لبقية حياته حياة كريمة تليق بتاريخه الناصع ، يحب نذكر عطائه وشموخه لا ان نكتفي بنشر الصورة التي تجعل القلوب الحية تقطر دما.

اناشد الحكومة وأناشد رجال الاعمال وأناشد طلابه الذين الان كثير منهم لا شك في مواقع مسئولة ان يتحملوا مسئوليتهم الاخلاقية نحو هذا التربوي العلم ، وأناشد الاعلاميين والمفسبكين حذف الصورة الاخيرة ونشر صوره التي كان فيها وهو يؤدي واجبه الوطني بكل عزة وإباء.
لا خير فينا ان لم نوفي مع من اوفوا مع الوطن.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص