اليمن أُمُنا ملعون من يعق أمه

الوطنية ليست شعاراً كاذباً ترفعه جماعة او حزب كما يرفع انصار اللَّات زورا الموت لامريكا ، الموت لإسرائيل 

الوطنية ليست مسوح ونفاق في المناسبات.

الوطنية ليست وظيفة وسمية يؤديها الموظف اثناء الدوام فقط.

الوطنية مختلطة بالروح الطاهرة لا ينفكان عن يعظهما مها حاول مرضى النفوس فصلها عن روح صاحبها.

إن الوطنية تتجلى في الأوقات الصعبة والمواقف الحرجة ، فالوطنية الحفة لا تعرف المساومة على الوطن مهما كان الثمن وحجم التضحيات ، فهي كعود المسك الذي يزيده الإحراق رائحة طيبة.

لذلك نحن اليمانيون في هذا الظرف القاسي والمعاناة الشديدة لكل ابناء الوطن ، ومكر الليل والنهار على وطننا ، كل هذه الاحوال والمعاناة يجب ان تفجر فينا روح الوطنية الصادقة وحب الوطن من المهرة الى صعدة ، والا نستسلم ونصبح أدوات بأيدي اصحاب المشاريع الضيقة ، او بأدي الاجندة الخارجية ، فاليمن كل اليمن امنا وملعون من يعق أمه.

الشدائد والمعاناة التي يعانيها من يعيشون خارج الوطن كشفت لهم معنى (وطن) والقيمة الحقيقية له والتي هي قيمة الانسان نفسه.

من قبلنا عانى الكثير ألم البعد عن الوطن وعبر الكثير منهم عن حجم معاناة هذا البعد والاغتراب ، من هؤلاء الذين عانوا الم البعد والتشرد ابو الأحرار الشهيد محمد محمود الزبيري فقال في ذلك اشعاراً كثيرة ، وكنا نمر على أشعاره مرورا عابرا حتى نالنا جزء مما ناله فعرفنا معاني كلماته وأشعاره وأصبحت تلامس قلوبنا قبل أسماعنا ، ومن هذه الأشعار التي أنشد معاناته فيها :
ذكريات فاحت بريا الحنان...
فسبت خاطري وهزت جناني 
عمرٌ في دقيقة مستعان...
ودهور مطلة في ثواني 
آه ويح الغريب ماذا يقاسي ..
من عـذاب النوى وماذا يعاني
كُشفت لي في غربتي سوءة الدنـ ـيا..
 ولاحت هناتها لعِياني
كلما نلت لذة أنـذرتني .. 
فتلفت خيفة من زماني
وإذا رمت بسمة لاح مرآي .. 
وطنـي فاستفزني ونهاني
ليس في الأرض للغريب سوى ...
الدمـ ـع ولا في السماء غير الأماني
حطميني يا ريح ثم انثري ..
أشـ ـلاء روحى في جو تلك الجنانِ
وزّعيني في كل حقل على ..
الأزها ر بين القدود والأغصانِ
زفراتي طوفي سماء بلادي ...
وانهلي من شعاعها الريانِ
أطفئي لوعتي بها واغمسي..
 رو حي فيها وبرّدي ألحاني
وصِلي جيرتي وأهلـي وأحبا بي ...
وقصي عليهمو ما دهاني
وانثري في ثراهمو قبلاتي ... 
واملأي رحب أفقهم من جناني
وسليهم ما تصنع الروضـة الغَّنـا ...
وأدواحها الطوال الدواني
هل رثاني هزارها هل بكاني ...
ورقها هل شجاه ما شجاني 
وطني أنت نفحة الله ..
ما تبـ ـرح لا عن قلبي ولا عن لساني
صنع الله منك طينة قلبي ..
وبرى من شذاك روح بياني
هاك ما قد طهرته لك في ...
دمـ ـعي يوما قد صهرته في جَناني
شعلة القلب لو أُذيعت...
 لقالوا : مرّ عبر الأثير نصل يماني.

اليمن امانة في أعناقنا جميعا ، فعلينا توحيد صفوفنا تحت رأية الشرعية لإنقاذ وطننا وحتى لا نتشرذم ويلعنا التاريخ  ، فالوطن هو وجودنا الحقيقي ، واليمن امنا ،، وملعون من يعق أمنه.

 

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص