بعد عذاب وحكم عليه بالإعدام ظلما يطلق سراحه ويبقى ابنه

اليوم الأحد 24 سبتمبر 2017 تم إطلاق سراح الصحفي المظلوم الاستاذ يحيى عبدالرقيب الجبيحي وبقي ابنه حمزه في السجن.

 أطلق سراحه بعد ما مورس عليه من عذاب ومعاناة اصابه واصاب كافة أفراد اسرته ، يطلقون سراحه اليوم وهو في حالة صحية سيئة ومعاناة ونفسية ليس بالسهل الخلاص منها ،  يريدون من الآخرين  نسيان جريمتهم ولييدأ فصل جديد بشكرهم لتفضلهم بإطلاق سراحه ، نشكرهم على إنسانيتهم الغائبة وضمائرهم الميته التي لا ترقب في احد من المواطنين إلاً ولا ذمه.
 
ولا غرابة أن يبقوا ابنه حمزه في السجن 
انها من عجائب زمن الحوثي القادم من الكهف.
 
من يستحق السجن يسجن من لا يستحقه. 
ومن يستحق الإعدام يحكم على الأبرياء بالإعدام.
والعميل الذي جلب الويل للوطن خدمة لمشروع الفرس يحاكم الوطنيين بتهمة الخيانة والعمالة.
 
ندرك الآثار التي تركها هذا الظلم على نفس الصحفي الحر الاستاذ يحيى الجبيحي ومع ذلك نقول له الحمدلله على سلامتك.

اطلق سراحه بعد صراع مرير مع المرض
بعد معاناة وإرهاب وتعذيب بدني ونفسي مورس عليه من قبل عصابة الإجرام الحوثية، وإمعانا في التعذيب النفسي حكم علية بالاعدام قبل أشهر دون ذنب اقترفه ، أو جريمة ارتكبها سوى انه لم يخضع قلمه لما يريدون ولم ينحن لجبروتهم، وهو الرجل المسالم الأعزل الذي لا يحمل يوما اي سلاح سوى القلم كسلاح يمتشقه، لقول الحقيقة ، ولأنهم أعداء الحقيقة وخصوم الكلمة الحرة لم يرق لهم ذلك ولم يستطيعوا مواجهة كلمته الحرة الا بالبطش والإرهاب، فحركوا مليشياتهم لإلقاء القبض عليه وإيداعه السجن، وابقوه فيه قرابة عام ، ولكنه كان عاما كألف سنة من يعد الناس من ايام ، لهول الممارسة وقبح المعاملة ، في سلوك لا يمت للإنسانية بصلة حتى اوصلوه الي حالة الصراع مع الموت وتمنيه أن يأتيه.

أستاذنا الفاضل لا تحزن فإن عدالة السماء ستأخذ لك حقك مهما ظلمك مجرموا الارض (وما ربك بغافل عما يعمل الظالمون) .

نناشد أحرار اليمن التضامن مع ولده/ حمزه يحيى عبدالرقيب الجبيحي الذي لا يزال في سجن المليشيات الحوثية ظلما وعدوانا ومحكوم عليه في الإعدام أيضا في محاكمة هي من عجائب هذا العصر.

كما نعلن تضامنا مع كل الاسرى والمختفين قسريا ونطالب أحرار وحرائر الوطن واحرار العالم ومنظمات حقوق الإنسان الوقوف معهم ضد هذه العصابة الإجرامية التي تمارس ضدهم أبشع الجرائم في حق الانسانية .
مرة أخرى الف حمدلله علة سلامتك استاذ يحيى  وللكلمة الصادقة ثمن فلا تحزن ، ولا نامت اعين الجبناء.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص